وكالة أنباء إخباري
واشنطن — نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤوليته عن حالة مسبح التفكير المتدهورة، مشيراً إلى أن الطحالب الخضراء والطلاء المتقشر لا علاقة لهما بالترميم السريع الذي بلغت تكلفته 16.4 مليون دولار وأمر به. على ما يبدو، فإن الرئيس لا يرى نفسه مسؤولاً عن أي عيوب قد تظهر بعد تدخلاته.
الترميم السريع يثير تساؤلات
أشرف ترامب على عملية ترميم مكلفة لمسبح التفكير، لكن النتائج الأولية أظهرت تدهوراً سريعاً في حالته، مما أثار انتقادات حول جودة العمل المنجز. هذه الحادثة تثير تساؤلات حول فعالية الإنفاق العام في المشاريع التي يشرف عليها البيت الأبيض.
اقرأ أيضاً
- تقنية 'لصق الفم' أثناء النوم: وعود بتحسين التنفس ومخاطر تستدعي الحذر
- الجنيه المصري يتراجع لمستويات قياسية أمام الدولار وسط مخاوف تضخمية
- قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً فوق الرياض
- صغار الفراعنة يتقدمون بثنائية نظيفة على الكويت في كأس الخليج للناشئين
- السيسي: تحديات مصر ضخمة.. والإمكانيات لا تسمح بتنفيذ كل الآمال
تاريخ مسبح التفكير
يُعد مسبح التفكير، الواقع أمام نصب لنكولن التذكاري، أحد المعالم الشهيرة في واشنطن العاصمة، وشهد العديد من الأحداث التاريخية الهامة. لطالما كان رمزاً للتأمل والاحتجاجات، وتتطلب صيانته عناية فائقة للحفاظ على مظهره.
أخبار ذات صلة
- مبدأ كارني الجديد: تمرد عالمي ضد الهيمنة الأمريكية
- كمبوديا تتهم تايلند باحتلال أراض وتغيير صبغتها الدينية
- إيكونوميست: أوروبا تعيش مراحل الحزن الخمس في علاقتها بواشنطن
- أسرة المراهق المتورط في حادثة الاعتداء على عاملة مدرسة بنيجنيكامسك لم تكن على قائمة المراقبة الرسمية
- لوكاšenكا يؤكد قدرة العلم البيلاروسي على التطور المستمر في مواجهة التحديات العالمية