(عالمي - إخباري):
يشهد العالم تراجعاً مقلقاً في معدلات المواليد، حيث باتت معظم الدول تسجل معدلات خصوبة أدنى من "معدل الإحلال" الضروري للحفاظ على حجم السكان. هذه الظاهرة العالمية تثير جدلاً واسعاً حول أسبابها، وتتراوح التفسيرات بين تأثير التكنولوجيا وتكاليف رعاية الأطفال والمخاوف الوجودية.
في هذا السياق، تطرح الخبيرة الاقتصادية الحائزة على جائزة نوبل، كلوديا غولدن، نظرية مثيرة للجدل. تزعم غولدن أن الرجال لا يزالون لا يؤدون نصيبهم العادل من الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال، مما يجبر زوجاتهم على المفاضلة بين الإنجاب والنجاح المهني. ونتيجة لذلك، تتخذ النساء قرارات اقتصادية عقلانية بالإنجاب بعدد أقل من الأطفال، مشيرة إلى أن ارتفاع معدل المواليد مرهون بزيادة موثوقية الرجال كآباء ملتزمين.
اقرأ أيضاً
- تساؤلات تثير القلق في ريال مدريد بشأن إدارة مورينيو لغولر وديوماندي
- برشلونة يترقب عقوبات السيتي لضم جفارديول وشرقي
- فليك يواجه معضلة رودري قبل صدام برشلونة وباريس سان جيرمان المرتقب
- لويس إنريكي يضع عينه على مقعد تدريب برشلونة.. ودعم بيدري يبرز
- فرانس فوتبول تطلق استفتاءً استثنائياً لاختيار العام الأفضل في تاريخ الكرة الذهبية
تلقى نظرية غولدن قبولاً لكونها توفق بين تراجع الخصوبة وارتفاع تعليم المرأة واستقلاليتها. تاريخياً، ارتبط انخفاض معدلات المواليد بزيادة تمكين المرأة. لكن البيانات لا تدعم هذه النظرية بالكامل؛ فلقد زاد الرجال على مدى عقود من حصتهم في الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال، لكن أعداد المواليد استمرت في الانخفاض. يشير بعض الباحثين إلى "عدم التطابق" بين رغبة المرأة في الحداثة ورغبة الرجل في بقائها تقليدية، مما يؤثر على قرارات الإنجاب.
أخبار ذات صلة
- إيران تؤكد سيطرتها على مضيق هرمز: ربط الملاحة بالقيود الأمريكية
- بريطانيا تتأهب لأزمة غذاء محتملة: نقص ثاني أكسيد الكربون يهدد الإمدادات مع استمرار إغلاق مضيق هرمز
- 40 دولة تبحث نشر مهمة عسكرية بحرية في مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة وسلامة البحارة
- من هرمز إلى تايوان: شرايين العالم على وشك الاختناق وسط اضطراب اقتصادي عالمي
- جيه دي فانس: بين الولاء والطموح.. سباق وراثة ترمب المحفوف بالتحديات