إقتصاد

تراجع الإنفاق بالتجزئة في مارس مع انسحاب المستهلكين وسط مخاوف الركود

شهدت مبيعات التجزئة الأمريكية انخفاضًا ملحوظًا في مارس، حيث قلص المستهلكون إنفاقهم وسط مخاوف متزايدة بشأن الركود الاقتصادي بعد أزمة القطاع المصرفي. بلغ الانخفاض 1%، وهو ما فاق التوقعات.

34 مشاهدة 1 دق قراءة
1.0×

الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري

تراجع الإنفاق لدى تجار التجزئة في الولايات المتحدة بنسبة 1% خلال شهر مارس مقارنة بالشهر السابق، وذلك بعد أن أدت أزمة البنوك إلى تعزيز المخاوف من الركود الاقتصادي. وقد جاء هذا الانخفاض أكبر من التوقعات التي أشارت إلى تراجعه بنسبة 0.4%.

تأثير العوامل الاقتصادية على الإنفاق

عزا المستثمرون جزءًا من هذا الضعف إلى انخفاض قيمة المرتجعات الضريبية وزيادة القلق بشأن تباطؤ سوق العمل. وأصدرت دائرة الإيرادات الداخلية (IRS) حوالي 84 مليار دولار كمرتجعات ضريبية في مارس، بانخفاض قدره 25 مليار دولار عن مارس 2022. أدى ذلك إلى سحب المستهلكين لإنفاقهم، لا سيما في المتاجر متعددة الأقسام وعلى السلع المعمرة مثل الأجهزة والأثاث. كما انخفض الإنفاق في متاجر السلع العامة بنسبة 3%، وتراجع الإنفاق في محطات الوقود بنسبة 5.5% خلال نفس الفترة. وبدون احتساب مبيعات محطات الوقود، تراجع الإنفاق بالتجزئة بنسبة 0.6%.

توقعات مستقبلية لسوق العمل والمستهلك

يشير الاقتصاديون إلى أن صغر حجم المرتجعات الضريبية، بالإضافة إلى انتهاء صلاحية مزايا المساعدة الغذائية المعززة، قد لعبا دورًا في انخفاض مبيعات التجزئة. وعلى الرغم من فقدان سوق العمل لبعض الزخم، إلا أنه لا يزال قويًا، مما قد يدعم الإنفاق الاستهلاكي في الأشهر المقبلة. تتوقع بعض الجهات الاقتصادية أن يتجه الاقتصاد الأمريكي نحو الركود لاحقًا في العام، مع تزايد تأثير ارتفاع أسعار الفائدة.

مشاركة:

أخبار ذات صلة

لم تقرأها بعد