الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا تخفيفًا في بعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، في خطوة يُعتقد أنها تهدف لدفع عجلة المفاوضات. لكن هذا التطور، على ما يبدو، لم يخلُ من التعقيدات. صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن إيران وافقت على دعوة مفتشي الأمم المتحدة النوويين إلى البلاد، ما يشير إلى انفراجة محتملة.
طهران تنفي أي التزامات جديدة
في المقابل، سارعت الجهات الإيرانية إلى نفي هذه التصريحات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم تقدم "أي التزامات جديدة" بخصوص التفتيش النووي. هذا التناقض يلقي بظلاله على آفاق التقدم. وكانت عمليات التفتيش قد تعرضت لقيود شديدة منذ عام 2018، عندما ألغى الرئيس السابق دونالد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد أوباما. هذا الخلاف يؤكد استمرار التحديات الجسيمة في الملف النووي الإيراني.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي