الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا تخفيفًا في بعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، في خطوة يُعتقد أنها تهدف لدفع عجلة المفاوضات. لكن هذا التطور، على ما يبدو، لم يخلُ من التعقيدات. صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأن إيران وافقت على دعوة مفتشي الأمم المتحدة النوويين إلى البلاد، ما يشير إلى انفراجة محتملة.
طهران تنفي أي التزامات جديدة
في المقابل، سارعت الجهات الإيرانية إلى نفي هذه التصريحات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم تقدم "أي التزامات جديدة" بخصوص التفتيش النووي. هذا التناقض يلقي بظلاله على آفاق التقدم. وكانت عمليات التفتيش قد تعرضت لقيود شديدة منذ عام 2018، عندما ألغى الرئيس السابق دونالد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد أوباما. هذا الخلاف يؤكد استمرار التحديات الجسيمة في الملف النووي الإيراني.
اقرأ أيضاً
- اليويفا يطالب الفيفا بإيضاحات حول شرعية رئاسة إنفانتينو
- القوات اليمنية تعلن تحييد 200 حوثي وتدمير 90 آلية في 744 عملية خلال 24 ساعة
- علاج مبتكر لاضطراب النوم القهري ينال موافقة تنظيمية
- السفير آل جابر: اليمن ملكٌ لأهله.. والحوثيون وقودهم دماء الشعب
- المعرض الزراعي السعودي 2026 يستعرض تقنيات توفر 90% من مياه الري