(الكويت - إخباري):
تتجه أزمة المعلمين المصريين الذين شملهم قرار إنهاء الخدمات في الكويت نحو مسار جديد، في ظل تحركات مصرية مكثفة تهدف إلى احتواء تداعيات القرار وإيجاد حلول عملية. تبذل وزارة الخارجية المصرية جهودًا دبلوماسية حثيثة، بالتنسيق مع نقابة المهن التعليمية في مصر، لبحث سبل توفير فرص عمل بديلة للمعلمين المتضررين.
وتشمل هذه التحركات، التي ثمنتتها نقابة المهن التعليمية، التواصل مع الجانب الكويتي لاستكشاف إمكانية إتاحة فرص عمل للمعلمين المصريين داخل المدارس الأهلية في الكويت. يهدف هذا المسعى إلى الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم المتراكمة، ومنحهم فرصة للاستمرار في مسيرتهم المهنية داخل الدولة الخليجية.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
- ريال مدريد يكسر حاجز الإصابات: مورينيو يقود انتفاضة صحية في الفريق
وفي هذا السياق، أعلن نقيب المعلمين المصريين، خلف الزناتي، عن اتصالات أجراها مع جمعية المعلمين الكويتية، العضو في اتحاد المعلمين العرب، لبحث أوضاع المعلمين المصريين الذين تم الاستغناء عن خدماتهم. وقد لاقت هذه الاتصالات ترحيبًا، معربًا عن أمله في أن تسفر الجهود المشتركة عن حلول إيجابية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكانت وزارة التربية الكويتية قد أعلنت في وقت سابق عن خطة لمعالجة فائض أعداد الهيئة التعليمية، تضمنت إنهاء خدمات نحو 7019 معلمًا ومعلمة من جنسيات مختلفة، مؤكدة أن القرار لا يستهدف جنسية بعينها وإنما يرتبط بالفائض في تخصصات ومراحل تعليمية محددة. وتمنح التحركات الحالية المعلمين المتضررين مسارًا محتملًا للاستمرار في سوق العمل الكويتية، في حال نجاح المساعي الدبلوماسية والنقابية في توفير فرص داخل المدارس الأهلية.