إخباري
الثلاثاء ١٠ فبراير ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٢٣ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

تحذير من أخصائية جنسية: ممارسة القذف الأنثوي (السكويرت) قد تشكل مخاطر صحية

تحذر الخبيرة من الإفراط في هذه الممارسة وتشدد على أهمية النظ

تحذير من أخصائية جنسية: ممارسة القذف الأنثوي (السكويرت) قد تشكل مخاطر صحية
Matrix Bot
منذ 4 يوم
36

الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري

تحذير من أخصائية جنسية: ممارسة القذف الأنثوي (السكويرت) قد تشكل مخاطر صحية

أطلقت أخصائية علم الجنس البارزة، يوليا يارغونينا، تحذيرًا بشأن الممارسة الجنسية المعروفة باسم 'السكويرت' (القذف الأنثوي)، مشيرة إلى أنها قد تنطوي على مخاطر صحية إذا لم يتم التعامل معها بوعي وحذر. جاءت تصريحات يارغونينا في مقابلة أجرتها مؤخرًا ضمن برنامج على قناة يوتيوب يديره رائد الأعمال ألكسندر غرابسكي، حيث قدمت رؤى متعمقة حول هذه الممارسة التي تثير الكثير من الجدل والفضول.

أوضحت يارغونينا أن 'السكويرت'، رغم أنه ليس مصنفًا كممارسة 'مفيدة' بالمعنى التقليدي للصحة، إلا أنه ليس بالضرورة شيء يجب التخلي عنه تمامًا. بل شددت الخبيرة على أن المفتاح يكمن في عدم الإفراط في هذه الممارسة الجنسية. هذا التوازن الدقيق بين الاستكشاف الجنسي والوعي بالمخاطر المحتملة هو جوهر رسالتها، التي تهدف إلى توفير معلومات موثوقة للجمهور.

وفي تفصيل للمخاطر، أشارت يارغونينا إلى أن 'السكويرت' يتضمن تنشيط عضلات معينة، أبرزها تلك التي تتحكم في العضلة العاصرة للإحليل. وأوضحت أن التحفيز المتكرر والمكثف لهذه العضلات قد يؤدي إلى عواقب سلبية على المدى الطويل. يمكن أن تشمل هذه العواقب تهيجًا، أو التهابات، أو حتى إجهادًا للعضلات التي تلعب دورًا حاسمًا في وظائف المسالك البولية. لذلك، فإن فهم كيفية استجابة الجسم لهذه الممارسات أمر بالغ الأهمية.

وبالإضافة إلى الجانب الفسيولوجي، أكدت يارغونينا بشدة على أهمية النظافة الشخصية. وشددت على ضرورة مراعاة نظافة اليدين وتعقيمهما، بالإضافة إلى الانتباه إلى الجوانب التقنية الأخرى التي تضمن عدم إلحاق الضرر بالأغشية المخاطية الحساسة. هذه الإرشادات ليست مجرد توصيات، بل هي جزء أساسي من الممارسات الجنسية الآمنة والمسؤولة التي يجب أن يتبعها الجميع.

وفي سياق النقاش حول 'السكويرت'، رفضت يارغونينا بشكل قاطع اعتبارها مجرد خرافة أو أسطورة. فمن وجهة نظرها، هذا النوع من النشوة الجنسية موجود وحقيقي، بل إنها ذهبت إلى حد القول إنه تجربة تستحق أن تجربها النساء، شريطة أن يتم ذلك بوعي كامل بالمخاطر المحتملة واتباع الإرشادات الوقائية. هذا الموقف يعكس رؤية متوازنة تجمع بين الاعتراف بالتنوع الجنسي والتأكيد على السلامة الشخصية.

وفي سياق متصل بتأثيرات الصحة على الحياة الجنسية، أشارت يارغونينا إلى تحذير سابق من الطبيب النفسي إدوارد خولودوف. فقد نبه خولودوف إلى أن مضادات الاكتئاب يمكن أن تؤثر سلبًا على الحياة الجنسية للأفراد. وأوضح أن تناول هذه الأدوية غالبًا ما يؤدي إلى فقدان الرغبة الجنسية (اللبيدو)، وهي مشكلة شائعة تؤثر على جودة الحياة لدى العديد من المرضى. هذا التحذير يسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الصحة النفسية والجسدية والجنسية، ويؤكد على أهمية استشارة الأطباء المختصين عند ملاحظة أي تغييرات في الرغبة الجنسية أو الوظيفة الجنسية نتيجة لتناول الأدوية.

تؤكد هذه التصريحات مجددًا على الدور الحيوي للتثقيف الجنسي الشامل والمسؤول. فمن الضروري أن يكون الأفراد على دراية بالممارسات الجنسية المختلفة، ومخاطرها المحتملة، وكيفية ممارستها بأمان. إن الحوارات المفتوحة مع الخبراء، مثل يوليا يارغونينا، تسهم في تبديد الخرافات وتوفير معلومات قائمة على العلم، مما يمكّن الأفراد من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهم الجنسية ورفاهيتهم بشكل عام. يجب أن يكون الهدف دائمًا هو تعزيز الحياة الجنسية الصحية والممتعة والآمنة للجميع.

الكلمات الدلالية: # القذف الأنثوي، سكويرت، مخاطر صحية، يوليا يارغونينا، صحة جنسية، نظافة، مضادات الاكتئاب، فقدان الرغبة الجنسية