(سيول - إخباري):
أطلق مسؤول عسكري كوري جنوبي متقاعد، هو تشون إن بوم، تحذيراً بشأن التفسيرات المحتملة في بيونغ يانغ لأي مبادرات "حسن نية" تقدمها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه كوريا الشمالية. وأكد بوم أن مثل هذه المبادرات قد تُعد علامة ضعف من جانب واشنطن، مما قد يمنح النظام الكوري الشمالي مكاسب غير مستحقة.
وفي تحليله لـ سياسة ترامب تجاه كوريا الشمالية، أشار الخبير إلى أن تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، دون الحصول على مقابل واضح وملموس من بيونغ يانغ، يُعد خطوة قد تُستغل لصالح كوريا الشمالية، مما يعزز موقفها التفاوضي دون تقديم تنازلات حقيقية.
اقرأ أيضاً
- بعد 15 عاماً على رحيل القذافي.. 'تركة الفراغ' تبحث عن وجه جديد في ليبيا
- انتخابات إسرائيل.. استحقاق حاسم وسط أزمات عميقة وانقسامات حادة
- اعتقال "الحريديم" يوقد صراعاً انتخابياً حاداً في إسرائيل
- الفيصلي يستفيق بتوقف الدوري.. والنصر يترقب «صحوة العنابي
- عودة نوير تعزز آمال بايرن ميونيخ قبل قمة آرسنال.. وغيابات تثير القلق
كما تطرق تشون إن بوم إلى احتمالية عقد قمة جديدة بين دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، موضحاً أن أي محاولة لعقد مثل هذه القمة ستصطدم بشرط أساسي تضعه بيونغ يانغ. ويتمثل هذا الشرط في الاعتراف الدولي بها كـ"دولة نووية"، وهو مطلب وصفه بوم بأنه "ثمن باهظ" لا يمكن لواشنطن القبول به بسهولة.
ويعكس هذا التحذير المخاوف المتزايدة في سيول بشأن استراتيجية التعامل مع كوريا الشمالية، وضرورة الحفاظ على موقف قوي ومتماسك لتجنب أي تفسيرات خاطئة قد تؤدي إلى نتائج عكسية في جهود نزع السلاح النووي.