(سبتة، إسبانيا - إخباري):
كشفت أزمة سبتة الأخيرة عن تباين واضح في الروايات الحكومية الإسبانية، حيث قدمت وزارتا الدفاع والداخلية تفسيرات متضاربة حول مدى توفر المعلومات الاستخباراتية قبيل التدفق الهائل للمهاجرين الذي شهدته المدينة يومي 30 و31 يوليو. هذا الخلاف برز في الوقت الذي شارك فيه الوزيران في اجتماعات مجلس الأمن القومي ومجلس الوزراء، مما زاد من حدة التساؤلات حول وجود تحذيرات مسبقة.
فمن جهتها، أكدت وزيرة الدفاع، مارغريتا روبلز، في الكونغرس أن عملاء المركز الوطني للاستخبارات (CNI) الخمسة والعشرين في سبتة قاموا بجمع وتحليل المعلومات ومشاركتها مع قوات الأمن ومندوبية الحكومة. وشددت روبلز على أن جهاز الاستخبارات أدى واجبه المنوط به في مراقبة الوضع من جوانب متعددة، بما في ذلك العلاقات الحدودية والوضع الجيوسياسي ونشاط المافيا والإرهاب والهجرة غير الشرعية، مشيرة إلى أن واجب السرية القانوني يعيق الكشف عن تفاصيل عملهم.
اقرأ أيضاً
في المقابل، صرح وزير الداخلية، فيرناندو غراندي-مارلاسكا، من قصر مونكلوا، بأنه "لم يكن هناك أي تقرير ينبئ بما حدث" في 30 يوليو. وأصر مارلاسكا على أن الحكومة لم تتلق أي تحذيرات مسبقة حول احتمال وقوع تدفق جماعي بهذا الحجم، مؤكداً أنه لو كان هناك أي تنبؤ مشابه لما حدث في مايو 2021، لكان الأمر قد رُفع إلى أعلى المستويات لاتخاذ الإجراءات اللازمة. هذا التضارب يسلط الضوء على تحديات إدارة الأزمات وتبادل المعلومات داخل الحكومة الإسبانية.
أخبار ذات صلة
- لغز اختفاء أميليا إيرهارت يتجدد: بعثة أمريكية تعثر على أشجار بدلاً من حطام الطائرة المفقودة
- تراجع تاريخي لإزالة الغابات في الأمازون البرازيلية قبيل انتخابات مصيرية
- محكمة مكسيكية تصدر أحكامًا قاسية بحق قتلة سياح أستراليين وأمريكيين
- جزر فوكلاند تواجه الأرجنتين مجدداً: حرب اقتصادية تلوح في الأفق
- حريق كارثي بقاعدة عسكرية كندية يودي بحياة أربعة ويصيب العشرات