واشنطن، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلن المعلق المحافظ الشهير، تاكر كارلسون، انفصاله رسمياً عن الحزب الجمهوري، بعد عقود قضاها كأحد أبرز داعميه المؤثرين في وسائل الإعلام الأمريكية. جاء هذا الإعلان خلال حلقة حديثة من بودكاست "لا يمكن حجبه" (Can’t Be Censored)، حيث وجه كارلسون اتهامات خطيرة للحزب، واصفاً أفعاله بـ "الخيانة".
انتقادات حادة للسياسة الخارجية
اتهم كارلسون الحزب الجمهوري بتقديم مصالح المانحين من الشركات والكيان الإسرائيلي على مصالح المواطنين الأمريكيين، لا سيما فيما يتعلق بالحرب في إيران. صرح كارلسون بوضوح: "لن أدعم الحزب الجمهوري... لا توجد فرصة لدعمي للحزب الجمهوري. ولن أدعم الحزب الديمقراطي – لا أعرف ماذا سأفعل". وأضاف أنه صوت للجمهوريين طوال حياته وكان مدافعاً ثابتاً عنهم لمدة 35 عاماً، لكن "لا يوجد دفاع عن هذا لأنه غير أخلاقي وهو عكس ما يُطلب من الحزب السياسي في الديمقراطية، وهو تمثيل ناخبيه ومواطنيه وأمته".
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تحذير للجمهوريين وتداعيات داخلية
اعتبر كارلسون أن انفصاله، بالإضافة إلى استطلاعات الرأي التي تظهر عدم شعبية الحرب في إيران، يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار للحزب الجمهوري. "إذا كنت أنا خارج اللعبة، فعلى ما يبدو الكثير من الناس الآخرين كذلك"، هكذا قال. تأتي هذه التعليقات بعد أشهر من الخلافات العلنية بينه وبين قادة الحزب، بما في ذلك الرئيس السابق دونالد ترامب. في أبريل، اعتذر كارلسون عن دعمه لحملة ترامب، قائلاً إنه "مُعذب" و"آسف لتضليل الناس"، وانتقد إدارة ترامب لفشلها في إدارة البلاد وسعيها لحروب خارجية غير ضرورية. كما واجهت النائبة السابقة مارجوري تايلور جرين خلافات مماثلة مع الحزب والرئيس بسبب مواقفها من الحروب الخارجية وإسرائيل.