موسكو — وكالة أنباء إخباري
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد بلاده لإجراء محادثات سلام مع أوكرانيا، مشدداً على أن تكون هذه المحادثات مبنية على أساس اتفاقيات إسطنبول التي تم التوصل إليها في عام 2022. جاء هذا الإعلان عقب تعرض منطقة جسر كيرتش، الرابط الاستراتيجي بين روسيا وشبه جزيرة القرم المحتلة، لهجوم أوكراني جديد بطائرات مسيرة ليلة أمس. ردت الدفاعات الجوية الروسية على الفور لصد الغارة، بينما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً تظهر حريقاً واسعاً وعدة انفجارات. على ما يبدو، تسعى كييف من خلال هذه الهجمات إلى قطع خطوط الإمداد عن القوات الروسية في شبه الجزيرة وعلى الجبهة.
كييف تسعى لموقف تفاوضي قوي عبر الهجمات
أوضح بوتين خلال اجتماع حكومي أن كييف تهدف من خلال تكثيف قصف الطائرات المسيرة داخل الأراضي الروسية إلى إعطاء انطباع بامتلاكها "موقف قوة" قبل أي استئناف محتمل للمفاوضات مع موسكو. شدد الرئيس الروسي على أن أوكرانيا لديها "هدف واحد: تهيئة ظروف مواتية لنفسها في حال بدء، أو بالأحرى استئناف، مفاوضات السلام التي توقفت بمبادرة من أوكرانيا، من ما يسمى بموقف القوة". لكنه أضاف أن "الواقع على أرض المعركة مختلف تماماً".
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
جهود روسية مكثفة لتعزيز الدفاعات الجوية
في سياق متصل، صرح سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، سيرغي شويغو، بأن الحكومة تعمل بجد لتحسين قدرات الرد على الهجمات. قال شويغو: "يجري العمل بشكل مكثف لمواجهة وتطوير أنظمة دفاع جديدة ضد الطائرات المسيرة". وأضاف أن "رئيس الدولة ووزارة الدفاع والمحافظين والصناعة يولون اهتماماً كبيراً لهذا الجانب". وأعرب عن أمله في أن تتحسن الأوضاع "مع تطبيق مشاريع وأنظمة جديدة". تشير هذه التطورات إلى استمرار التصعيد العسكري بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية المعلنة.