موسكو — وكالة أنباء إخباري
صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الهجمات الأوكرانية المتزايدة على البنية التحتية المدنية لبلاده تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمع الروسي. جاءت تصريحاته عقب تصاعد وتيرة الهجمات، التي استهدفت مصافي النفط بشكل خاص، مما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الوقود وارتفاع الأسعار في بعض المناطق، على ما يبدو.
تصعيد الهجمات والرد الروسي
تضاعفت الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية منذ مطلع عام 2026، بحسب تقارير، في مسعى من كييف لاستنزاف الموارد المالية للحرب وإظهار أن الصراع لا يقتصر على الجبهات. بوتين، خلال كلمة أمام خريجي المؤسسات العسكرية والأمنية، أكد أن الغرب يدعم هذه الهجمات بطائرات مسيرة بأعداد هائلة لخلق حالة من عدم اليقين بشأن تحركات القوات المسلحة الروسية.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
التقدم الميداني في دونيتسك
على صعيد متصل، أفاد بوتين بأن القوات الروسية تحرز تقدماً ملحوظاً، حيث تقترب من السيطرة الكاملة على مدينة كوستيانتينيفكا. تُعد هذه المدينة نقطة استراتيجية جنوبية ضمن ما يُعرف بـ "حزام الحصون" في منطقة دونيتسك، المنطقة التي تطالب موسكو كييف بالتخلي عنها.