(واشنطن - إخباري):
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط، رفع بنك أوف أمريكا توقعاته لأسعار خام برنت خلال النصف الثاني من العام الجاري، محذرًا من قفزة محتملة قد تدفع السعر إلى 150 دولارًا للبرميل. تعكس هذه التوقعات المخاطر المتزايدة على إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتجارة النفط.
وقد عدّل البنك توقعاته لمتوسط سعر خام برنت ليصل إلى 83 دولارًا للبرميل في النصف الثاني من 2026، و75 دولارًا للبرميل للعام المقبل. لكنه لم يستبعد سيناريوهات أكثر حدة، مشيرًا إلى أن الأسعار قد تتراوح بين 95 و120 دولارًا للبرميل إذا استمرت الاشتباكات. وفي سيناريو متشائم للغاية، يرى بنك أوف أمريكا أن سعر خام برنت قد يقفز إلى 150 دولارًا للبرميل في حال اتسع نطاق الصراع وألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية للطاقة.
اقرأ أيضاً
- السفير آل جابر: اليمن ملكٌ لأهله.. والحوثيون وقودهم دماء الشعب
- المعرض الزراعي السعودي 2026 يستعرض تقنيات توفر 90% من مياه الري
- قائد الجيش الباكستاني يصل طهران لبحث تعزيز التعاون الأمني
- الأمير خالد بن سعود يدشن مبادرة "الولاء والانتماء" لترسيخ الهوية الوطنية
- أمانة العاصمة المقدسة تصدر إرشادات مشددة لسلامة السكان والزوار خلال موسم الأمطار
تتقاطع هذه التقديرات مع تحذيرات غولدمان ساكس من أن تصاعد الهجمات في المنطقة قد يدفع أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا. وتنعكس هذه المخاوف في أسواق الخيارات، حيث تسعر احتمالية كبيرة لبقاء خام برنت فوق 100 دولار للبرميل. إن ارتفاع أسعار النفط يفاقم الضغوط التضخمية، مؤثرًا بشكل مباشر على المستهلكين ومسار السياسة النقدية العالمية.