(دمشق - إخباري):
أعادت الدنمارك، يوم الاثنين، افتتاح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاق استمر أربعة عشر عاماً، في خطوة دبلوماسية بارزة تعكس تحولاً في مسار العلاقات السورية-الدنماركية والأوروبية عموماً. جرى الافتتاح بحضور وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، ونظيره الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، مما يؤكد الأهمية البالغة لهذه المرحلة الجديدة من التعاون.
رحّب الوزير الشيباني بإعادة الافتتاح كـ "فصل جديد" في العلاقات الثنائية، معرباً عن أمله في أن تشجع هذه المبادرة دولاً أوروبية أخرى على تعزيز حضورها واستثماراتها في سوريا، ودعم دمشق في مرحلة السلام وإعادة بناء الدولة. من جانبه، أعلن وزير الخارجية الدنماركي استمرار دعم بلاده لسوريا، مخصصاً 76 مليون دولار إضافية لبرامج التعافي المبكر ودعم الاستقرار وعودة اللاجئين، في سياق انفتاح أوروبي متزايد على سوريا. وتراهن دمشق على هذه التطورات لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية، بالتزامن مع حراك إقليمي يشمل استئناف الرحلات الجوية مع مصر وإعادة افتتاح سفارة سوريا في طرابلس.
اقرأ أيضاً
- إيران تلوح بقطع كابلات الإنترنت في مضيق هرمز.. وتحذير قطري من "كارثة إقليمية
- واشنطن ترعى محادثات أمنية لبنانية إسرائيلية في تامبا وسط خلافات حادة
- وليد منصور يستعد لإطلاق النسخة الثالثة من مهرجان «شتاء مدينتي» في نوفمبر 2026
- أيزنكوت يتحدى هيمنة الأشكناز.. صراع الهوية يعصف بالسياسة الإسرائيلية
- فيلم "مفيش راجل بيعيط" يفكك قسوة صورة الرجل المصري في الجونة
أخبار ذات صلة
- توغو تطالب الأمم المتحدة باعتماد خريطة أفريقيا الحقيقية وإنهاء هيمنة إسقاط مركاتور
- إيران تؤكد عزمها المشاركة في مونديال أميركا رغم التوترات الجيوسياسية
- برشلونة يودع دوري أبطال أوروبا رغم انتصاره المثير على أتلتيكو مدريد
- ألمانيا تضع قدماً في مونديال السيدات 2027 باكتساح النمسا بخماسية
- الاتحاد يحسم التأهل لربع نهائي آسيا بركلة جزاء قاتلة أمام الوحدة