المكسيك — وكالة أنباء إخباري
البطة "مرلين"، التي تُعرف بكونها التميمة غير الرسمية للمكسيك في كأس العالم، خطفت الأضواء بشكل لافت خلال مؤتمر صحفي عقدته الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم في مكسيكو سيتي صباح يوم الاثنين. دخلت البطة القاعة مرتدية قميص المنتخب المكسيكي وربطة عنق تحمل شعار الفيفا، لتجلس أمام الصحفيين وتصبح نجمة الجلسة فوراً.
قصة مرلين وعائلته العاملة
لم تجب "مرلين" على أي أسئلة؛ بل تولت صاحبتها، كارلا غوميز، وهي بائعة متجولة تبيع المياه والمشروبات الغازية، مهمة الإجابة. قدمت غوميز عائلتها بفخر وإصرار، مؤكدة أنهم يمثلون آلاف المكسيكيين من الطبقة العاملة. صرّحت قائلة: "نحن الجزء العامل من المكسيك." جلس بجانب المنصة، و"مرلين" في المنتصف، ابناها كارلوس (22 عاماً) وكريستيان (14 عاماً)، الذي "لا يستريح بعد المدرسة" ويساعدها يومياً في بيع البضائع وحمل الطرود.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
"الرئيس الصغير" لعمل العائلة
وصف كريستيان البطة "مرلين" بأنه "رئيس عملنا الصغير. هو من يتبعنا، ويتأكد من أننا نعمل ونفعل الأشياء بالطريقة الصحيحة." تهتم العائلة بنظامه الغذائي بدقة، حيث تطعمه الأسماك الصغيرة والصراصير، وحتى تاكو اللحم أيام الأحد. أعربت غوميز عن سعادتها البالغة بالطريقة التي استولت بها "مرلين" على قلوب مشجعي كأس العالم، قائلة: "لقد كان أفضل شيء حدث لنا في هذه الحياة." على ما يبدو، هذه الظاهرة ليست جديدة عليهم، فقد امتلكت العائلة بطات أخرى أصبحت أيضاً مشاهير محليين في المركز التاريخي لمدينة مكسيكو، ومنها بطة تدعى "برونا" كانت ترتدي أحذية رياضية.
تعتقد غوميز أن عائلتها انتشرت على نطاق واسع لأن الناس رأوا فيهم "عائلة عاملة، عائلة تستيقظ كل يوم لتتدبر أمورها." اضطرت الرئيسة في النهاية لقطع الأسئلة للمضي قدماً في المؤتمر الصحفي، لكنها لم تغادر قبل أن تحاول مداعبة "مرلين" وتلتقط صورة مع العائلة.