(باريس، فرنسا - إخباري):
شهدت شوارع العاصمة الفرنسية باريس نهاية أسبوع عصيبة، تحولت خلالها الاحتجاجات الأولية إلى مشاهد من الفوضى وأعمال الشغب. يصف شاهد عيان، أوليفر هاينز، كيف بدأت الأجواء احتفالية في ساحة الجمهورية قبل أن تطلق الشرطة الغاز المسيل للدموع بكثافة، مما أدى إلى تصاعد التوتر. وقد أثر هذا النهج الأمني في وقت مبكر من اليوم على المدينة بأكملها، مسبباً حالة من الارتباك.
تنوعت دوافع المحتجين الذين التقاهم هاينز؛ فمنهم طلاب يطالبون بتحسين التعليم العام وزيادة التمويل، وآخرون يعبرون عن غضبهم من قمع الشرطة تجاه القُصّر. كما كان لارتفاع تكلفة المعيشة، وتحديداً أسعار الوقود التي بلغت مستويات قياسية، دور محوري في خروج فئات مختلفة من المجتمع، بما في ذلك أعضاء من حركة "السترات الصفراء" وعمال ومواطنون عاديون.
اقرأ أيضاً
- فيلم "مفيش راجل بيعيط" يفكك قسوة صورة الرجل المصري في الجونة
- بعد 15 عاماً على رحيل القذافي.. 'تركة الفراغ' تبحث عن وجه جديد في ليبيا
- انتخابات إسرائيل.. استحقاق حاسم وسط أزمات عميقة وانقسامات حادة
- اعتقال "الحريديم" يوقد صراعاً انتخابياً حاداً في إسرائيل
- الفيصلي يستفيق بتوقف الدوري.. والنصر يترقب «صحوة العنابي
وبحلول فترة ما بعد الظهر، تحولت الأوضاع في ساحة الجمهورية إلى فوضى عارمة، حيث انفجرت القنابل الصوتية وتصاعد الدخان من السيارات المحترقة. شهدت المتاجر أعمال نهب، واستُخدمت المسروقات كمقذوفات ضد الشرطة. يعكس هذا المشهد مزيجاً من المحتجين، من الفوضويين إلى الغاضبين من الحكومة والشرطة، مما يبرز تعقيد وتعدد دوافع هذه الاحتجاجات التي اجتاحت فرنسا.
أخبار ذات صلة
- مسيّرة روسية تستهدف مقر الأمن الأوكراني في كييف: تداعيات على الدفاعات الجوية
- بطلان محاكمة ليندسي كلانسي المتهمة بقتل أطفالها الثلاثة في ماساتشوستس
- فيضانات نيبال والصين: حصيلة الضحايا ترتفع إلى 1375 وسط نداء أممي لجمع 49.6 مليون دولار
- الأمم المتحدة تعتمد خريطة عالمية جديدة لتصحيح تشوهات تاريخية.. أفريقيا في قلب التصحيح
- الأمم المتحدة تعتمد خريطة عالمية جديدة: تصحيح تاريخي لتمثيل القارات