الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
لقي ثلاثة عشر شخصاً حتفهم وأصيب ستة وستون آخرون إثر انفجار ضخم هز منشأة برزان لتوريد الغاز المحلي في مدينة راس لفان الصناعية بقطر، مساء الأحد الموافق 21 يونيو. الحادث، الذي أعلنت عنه وزارة الداخلية القطرية، تسبب في تحول أفق المدينة إلى اللون البرتقالي، وشعر به السكان في وسط الدوحة على بعد أكثر من 70 كيلومتراً.
تحقيقات جارية وتأثير على الإنتاج
أكد وزير الطاقة القطري، سعد شريده الكعبي، أن الانفجار كان "حادثاً فنياً" ولم يكن ناجماً عن تخريب أو عمل عدائي. وأشار الكعبي إلى أن جميع الضحايا من الهند وباكستان، وأن سفارة الهند في الدوحة تتابع عن كثب مع السلطات القطرية لتقديم المساعدة اللازمة لعائلات المتوفين والمصابين. هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر الكامنة في البنية التحتية الحيوية للطاقة، خاصة في المناطق التي تشهد توترات إقليمية.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
توقف مؤقت للعمليات وتداعيات اقتصادية
كشفت شركة قطر للطاقة، المملوكة للدولة، أن الانفجار وقع أثناء إعادة تشغيل العمليات التي كانت متوقفة منذ مارس الماضي لأعمال صيانة عاجلة. على ما يبدو، فإن هذا التوقف كان قد بدأ في ديسمبر 2025 ثم أعيد التشغيل قبل يومين فقط من الانفجار. من المتوقع أن تؤدي الأضرار إلى خفض إنتاج الغاز الطبيعي المسال بمقدار 12.8 مليون طن لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، مما يعكس تأثيراً كبيراً على الإمدادات العالمية التي كانت قطر قد استأنفت شحنها مؤخراً بعد توقف سابق.