(المغرب - إخباري):
شهدت المملكة المغربية، اليوم الخميس، انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية للانتخابات التشريعية المقررة في الثالث والعشرين من سبتمبر الجاري. يتنافس في هذه الاستحقاقات، التي تُعد الدورة الثانية عشرة منذ استقلال البلاد، نحو 30 حزباً سياسياً على الفوز بـ 395 مقعداً بمجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان المغربي.
وتستمر الحملة الانتخابية حتى منتصف ليل الثلاثاء، الثاني والعشرين من سبتمبر، ليصطف الناخبون، الذين بلغ عددهم أكثر من 15.8 مليون مسجل، أمام صناديق الاقتراع في اليوم التالي. وقد تعهدت الحكومة المغربية بضمان شفافية ونزاهة العملية الانتخابية، مؤكدة على أهمية إرساء قواعد الشفافية في الحياة السياسية والانتخابية.
اقرأ أيضاً
- تساؤلات تثير القلق في ريال مدريد بشأن إدارة مورينيو لغولر وديوماندي
- برشلونة يترقب عقوبات السيتي لضم جفارديول وشرقي
- فليك يواجه معضلة رودري قبل صدام برشلونة وباريس سان جيرمان المرتقب
- لويس إنريكي يضع عينه على مقعد تدريب برشلونة.. ودعم بيدري يبرز
- فرانس فوتبول تطلق استفتاءً استثنائياً لاختيار العام الأفضل في تاريخ الكرة الذهبية
وتأتي هذه الانتخابات بعد الدورة السابقة في سبتمبر 2021، التي أسفرت عن تصدر حزب "التجمع الوطني للأحرار" بـ 102 مقعد، تلاه "الأصالة والمعاصرة" بـ 86، ثم "الاستقلال" بـ 81. وقد شكلت هذه الأحزاب ائتلافاً حكومياً برئاسة عزيز أخنوش، زعيم "التجمع الوطني للأحرار"، الذي يتطلب تشكيل أغلبية برلمانية 198 مقعداً على الأقل، مما يستدعي عادةً مشاورات لتكوين ائتلاف نظراً لنظام التمثيل النسبي.