(نيجيريا - إخباري):
انطلقت في نيجيريا أمس الأربعاء الحملات الانتخابية الرسمية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بعد رفع المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات القيود على الأنشطة الدعائية. تستمر هذه الحملات حتى الخامس عشر من يناير/كانون الثاني 2027. عشية الانطلاق، وقّع مرشحون وقادة أحزاب "ميثاق سلام" يهدف لترسيم الحدود الأخلاقية للسباق، ودعا الرئيس بولا أحمد تينوبو إلى التنافس بالأفكار البناءة.
يأتي هذا السباق في ظل تحديات اقتصادية وأمنية جسيمة. فبينما تراهن السلطة على سجلها الاقتصادي وإصلاحاتها، تشير تقارير دولية لتدهور مستويات معيشة ملايين النيجيريين بعد إلغاء دعم الوقود وخفض قيمة النايرا، مما أدى لارتفاع أسعار البنزين وتزايد الفقر. كما يواجه الأمن في نيجيريا تهديدات متصاعدة، حيث كشفت تقارير عن ارتفاع أعداد الضحايا جراء هجمات العصابات المسلحة، مما يمثل عقبة أمام انتخابات حرة ونزيهة.
اقرأ أيضاً
في المقابل، تسعى قوى المعارضة لتوحيد صفوفها لتفادي تشتت الأصوات، رغم التحديات الداخلية والخلافات حول المرشح الموحد. فقد دعت مجموعة "جي-100" لدعم مرشح رئاسي واحد، لكن حزب العمل رفض تشكيل ائتلافات جديدة، مفضلاً دمج المعارضة في هيكله القائم. هذه التباينات تعكس صعوبة تشكيل جبهة موحدة في هذه الانتخابات الرئاسية الحاسمة.