(واشنطن - إخباري):
شهدت الأوساط السياسية الأمريكية مؤخراً تصعيداً في حدة الانتقادات الموجهة لإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، هذه المرة من داخل صفوف حزبه الجمهوري، وذلك بخصوص خطته المقترحة لزيادة واردات اللحوم البقرية. ففي خطوة لافتة، أعرب عدد من المشرعين الجمهوريين البارزين عن معارضتهم الشديدة لهذه السياسة، محذرين من تداعياتها السلبية المحتملة على القطاع الزراعي ومربي الماشية في الولايات المتحدة.
تأتي هذه المعارضة الصريحة على غير المعتاد، حيث دأب غالبية الجمهوريين في الكونغرس على الامتناع عن توجيه انتقادات مباشرة لقرارات الرئيس السابق خلال فترة ولايته. إلا أن خطة زيادة واردات اللحوم البقرية أثارت حفيظتهم، ودعتهم إلى التعبير عن مخاوفهم علناً، مؤكدين أن هذه الخطوة ستلحق ضرراً بالغاً بمصالح ناخبيهم وتؤثر سلباً على الاقتصاد المحلي في دوائرهم الانتخابية.
اقرأ أيضاً
- أسترازينيكا وأوراكل توظفان الذكاء الاصطناعي لتسريع ثورة الأبحاث السريرية
- الرياض تكثف خطط 'التوازن العقاري' لتأمين أراضٍ سكنية مستدامة
- الشويهين الأوراسي يعبر الحدود الشمالية للمملكة في مسار هجرته السنوي
- الأكاديمية المالية» تطلق رؤيتها الاستراتيجية المحدثة برئاسة السديري
- الرياض يتلقى ضربة موجعة: إصابة الخيبري تثير القلق قبل مواجهة الدرعية
ويشير المشرعون المعارضون إلى أن زيادة الواردات قد تؤدي إلى تراجع أسعار اللحوم المحلية، مما يهدد استقرار المزارعين ومنتجي الماشية الأمريكيين. وتتخوف هذه الأصوات من أن تؤدي هذه السياسة إلى إضعاف القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية في السوق، مما يستدعي إعادة النظر في الجدوى الاقتصادية والاجتماعية لهذه الخطة قبل المضي قدماً في تنفيذها.