(ستافنجر، النرويج - إخباري):
أكدت النرويج عزمها على مواصلة تطوير حقول النفط والغاز في منطقة القطب الشمالي، وذلك على لسان وزير الطاقة النرويجي، تيري آس لاند. يأتي هذا التأكيد رغم دعوات الاتحاد الأوروبي المتكررة لفرض حظر على عمليات التنقيب في المنطقة، ضمن مساعيه نحو التحول الأخضر. وشدد آس لاند على أن بلاده لا يجب أن تُرى فقط كـ"بطارية خضراء" لأوروبا.
وصرح الوزير، خلال مقابلة مع وكالة رويترز على هامش مؤتمر أونس للطاقة في ستافنجر، بأن استمرار النشاط في بحر بارنتس يخدم المصالح النرويجية والأوروبية على حد سواء، خاصة في ظل البيئة الجيوسياسية الراهنة. وتسعى بروكسل للتأثير على سياسة الطاقة في النرويج، التي تُعد أكبر مورد للغاز للاتحاد الأوروبي بعد قرار رفض الغاز الروسي.
اقرأ أيضاً
تهدف النرويج، المصنفة ضمن أكبر منتجي ومصدري الغاز عالمياً، إلى الحفاظ على مستويات إنتاج وتصدير البترول عند مستوياتها الحالية تقريباً حتى عام 2035 على الأقل، مع اعتبار إنتاج بحر بارنتس عنصراً حاسماً. ووصف آس لاند فكرة اعتبار النرويج "البطارية الخضراء" لأوروبا بأنها "معيبة"، مؤكداً ضرورة إشراك القطب الشمالي في أي نقاشات مستقبلية إذا كانت البلاد ستظل مورداً طويل الأمد للنفط والغاز لأوروبا.