(المملكة المتحدة - إخباري):
شهدت المملكة المتحدة إنجازًا علميًا بارزًا بتلقي متطوع في جامعة أكسفورد أول جرعة من لقاح إيبولا تجريبي، مصمم خصيصًا لمكافحة التفشي الفتاك والقياسي الذي يضرب جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأعلن علماء في أكسفورد عن إعطاء الجرعة يوم الجمعة الماضي، في خضم جهود مكثفة لمواجهة سلالة "بونديبوغيو" من فيروس إيبولا، التي لا يوجد لها حاليًا أي لقاح مرخص أو علاجات محددة، وتنتشر بوتيرة أسرع من جميع أوبئة إيبولا السابقة.
المتطوع، إد هانت (37 عامًا) من أكسفورد، أوضح لشبكة بي بي سي دافعه للمشاركة، قائلًا إنه رغب في المساعدة بعد متابعته للتقارير الإخبارية حول ما أصبح ثالث أكبر تفشي للإيبولا مسجل. وأضاف: "كنت أرغب في التطوع لتجربة لقاح كوفيد لكنني لم أتمكن بسبب التزامات العمل. بعد رؤية الأخبار من الكونغو الديمقراطية، فكرت أنني أود أن أقوم بدوري."
اقرأ أيضاً
وتهدف مجموعة أكسفورد للقاحات إلى مواصلة استقطاب وتطعيم المتطوعين خلال الأسابيع المقبلة. وقد سجلت منظمة الصحة العالمية أكثر من 2500 حالة إصابة بسلالة "بونديبوغيو" منذ إعلان التفشي في مايو، توفي منهم أكثر من 1000 شخص. وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن العدد الفعلي للمصابين قد يكون ضعف الحالات المؤكدة، بسبب النزاعات المسلحة والظروف غير الآمنة. ويعتبر لقاح إيبولا الجديد، الذي يحمل اسم ChAdOx1 BDBV، خطوة مهمة في مسار التجربة السريرية لمواجهة هذا التحدي الصحي العالمي.