(جدة - إخباري):
دفعت المملكة العربية السعودية، ممثلةً في مجلس وزرائها، نحو تفعيل مسارات التعاون الدفاعي المشترك وتعزيز التنسيق والتكامل بينها وبين جمهوريتي تركيا وباكستان. يأتي هذا التوجه في إطار "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، الذي يهدف إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
أشاد مجلس الوزراء، خلال جلسته التي ترأسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في جدة، بنتائج الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية الدفاعية للاتفاق. وقد تضمن هذا الاجتماع خطوات تنفيذية ومؤسسية هامة، أبرزها إنشاء أمانة عامة للاتفاق يكون مقرها المملكة العربية السعودية، مما يعزز فاعلية الردع والدفاع الجماعيين ويُسهم في دعم الأمن الدولي والجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
اقرأ أيضاً
- اليويفا يطالب الفيفا بإيضاحات حول شرعية رئاسة إنفانتينو
- القوات اليمنية تعلن تحييد 200 حوثي وتدمير 90 آلية في 744 عملية خلال 24 ساعة
- علاج مبتكر لاضطراب النوم القهري ينال موافقة تنظيمية
- السفير آل جابر: اليمن ملكٌ لأهله.. والحوثيون وقودهم دماء الشعب
- المعرض الزراعي السعودي 2026 يستعرض تقنيات توفر 90% من مياه الري
كما استعرض المجلس جملة من الموضوعات الحيوية، مؤكداً مواصلة دعم المملكة لجهود منظمة التعاون الإسلامي في خدمة قضايا العالم الإسلامي، ومقدراً دورها الريادي في المنظمات الإقليمية والدولية. وشملت القرارات موافقات على اتفاقيات دولية ومذكرات تفاهم تعزز التعاون في مجالات متنوعة، من بينها الإعفاء من متطلبات التأشيرة مع اليونان، وتجنب الازدواج الضريبي مع الأرجنتين، بالإضافة إلى دعم قطاعات البلدية والإسكان ورعاية ذوي الإعاقة.