(لبنان - إخباري):
يواجه العام الدراسي الجديد في لبنان، الذي ينطلق في الخامس عشر من سبتمبر، تحديات غير مسبوقة. فبينما يتوق آلاف التلاميذ للعودة إلى مقاعد الدراسة، لا تزال نحو ثمانين مدرسة حكومية تؤوي آلاف العائلات النازحة، وفقاً لتقارير ميدانية. هذه المعضلة تضع السلطات التربوية أمام معادلة معقدة، وتبرز الحاجة الملحة لإيجاد حلول مبتكرة لأزمة التعليم في لبنان وضمان حق الطلاب في بيئة تعليمية مستقرة.
تتفاقم الأزمة مع استمرار نزوح ما يقرب من 350 ألف شخص، يعيش نحو 21 ألفاً منهم في مراكز إيواء جماعية، غالبيتها مدارس. هذا الوضع يلقي بظلاله على مستقبل التعليم اللبناني، حيث وضعت وزارة التربية خططاً لتخصيص أقسام للتدريس أو نقل العائلات. لكن نجاح هذه الخطط مرهون بتوفير البنى التحتية الأساسية والحماية. كما كشف تقييم وطني عن تعرض 340 مدرسة لأضرار متفاوتة، وارتفع تقدير المدارس المدمرة إلى نحو ثلاثين. يحذر خبراء من أن استمرار النزوح قد يحول الأزمة الراهنة إلى أزمة تعليمية طويلة الأمد، تتطلب تمويلاً عاجلاً لإعادة تأهيل المدارس اللبنانية وتوفير مساكن بديلة للنازحين.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يدعو لتعاون دولي يرسخ استقرار المنطقة ويحمي شرايين الطاقة والتجارة
- 22 متحفًا خاصًا في عسير.. شواهد حية على ثراء التراث المحلي
- الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة مشاعل بنت سعود بن محمد
- الدفاعات السعودية تعترض وتدمر طائرة مسيرة مفخخة استهدفت الرياض
- إدارة تعليم جدة تحدد مواعيد الدوام الشتوي للمدارس
أخبار ذات صلة
- شريحة أبل M5 ألترا: أقوى معالج للذكاء الاصطناعي بأداء غير مسبوق في أجهزة ماك
- وداعاً لبطء ويندوز: FydeOS يحول حاسوبك القديم إلى كروم بوك مجاني فائق السرعة
- تحديات شركات الاتصالات الافتراضية: ثلاثة عيوب رئيسية وحلولها بعد الانتقال من T-Mobile إلى Mint Mobile
- اكتشف نقاط جوجل بلاي المخفية: حولها إلى بطاقات هدايا قيمة ومكافآت حصرية
- ZDNET: أسس الموثوقية والاستقلالية في توصيات المنتجات والخدمات