(واشنطن - إخباري):
تُمثل الغواصة ريموس 600 (REMUS 600) إنجازاً هندسياً بارزاً في عالم المركبات البحرية ذاتية التحكم (AUVs)، حيث صُممت لتكون "عين المحيط" الذكية في مهام الاستطلاع والمسح والأبحاث البيئية. طوّر هذه الغواصة معهد وودز هول للمحيطات (WHOI) بتمويل من مكتب الأبحاث البحرية الأمريكية (ONR).
تتميز الغواصة ريموس 600 بقدرتها الفائقة على العمل بصفة ذاتية تامة، والبقاء في الأعماق لمدة تصل إلى 70 ساعة متواصلة، مع إمكانية الوصول إلى عمق أقصى يبلغ 600 متر. هذه الإمكانيات تجعلها أداة استراتيجية في طيف واسع من التطبيقات، بدءاً من الأبحاث البيئية المدنية واستكشاف الآثار البحرية المغمورة، وصولاً إلى العمليات الدفاعية التكتيكية ومكافحة الألغام البحرية.
اقرأ أيضاً
- إدارة تعليم جدة تحدد مواعيد الدوام الشتوي للمدارس
- مؤشر الأسهم السعودية يختتم جلساته على تراجع طفيف
- الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تطلق فرص عمل جديدة بالكفاءات الوطنية
- إيران تلوح بقطع كابلات الإنترنت في مضيق هرمز.. وتحذير قطري من "كارثة إقليمية
- واشنطن ترعى محادثات أمنية لبنانية إسرائيلية في تامبا وسط خلافات حادة
يُعد تصميم الغواصة مرناً للغاية، مما يتيح إعادة تهيئتها وتزويدها بحمولات ومستشعرات مختلفة بسهولة، مثل أجهزة السونار والكاميرات الرقمية. وقد تطورت هذه السلسلة، التي تُصنع حالياً بواسطة شركة هايدرويد، لتشمل نسخاً عسكرية مثل "يلو موراي" المزودة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي. اسمها "ريموس" هو اختصار لعبارة "وحدات المراقبة البيئية عن بعد".
أثبتت الغواصة ريموس 600 كفاءتها في مهمات استكشافية عديدة، منها مسح حطام سفن لوكالة "نوا" عام 2019، والبحث عن حطام الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن قياس جودة المياه ورصد التلوث.