(نيويورك - إخباري):
أكد رئيس الوزراء العراقي، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن إجراءات حصر السلاح بيد الدولة تسير في الاتجاه الصحيح. وشدد على أن هذه الخطوات أساسية لبناء دولة المؤسسات، وصيانة السيادة، وتثبيت الاستقرار، وتهيئة بيئة التنمية والاستثمار.
وأوضح أن العراق ينتقل لمرحلة جديدة من التعاون مع شركائه الاستراتيجيين بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، بتحويل العلاقة من التركيز العسكري إلى شراكة اقتصادية وتنموية. هذا يعزز المصالح المشتركة ويضيف زخماً لانتصار العراقيين على الإرهاب، ويستكمل بناء القدرات الأمنية لحماية البلاد.
اقرأ أيضاً
ودعا إلى ضبط الحدود واليقظة لمنع بيئة التطرف، مؤكداً أن الدولة هي صاحبة القرار في السلم والحرب. وتهدف الرؤية الوطنية لاستعادة هيبة القانون وتقوية مؤسسات الدولة وترسيخ ثقة المواطنين بها.
وفي الجانب الاقتصادي، أعرب عن قلق بلاده تجاه تداعيات حرية النقل البحري وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً. وأشار إلى جهود العراق لتنويع منافذ تصدير النفط وتطوير خطوط الطاقة الإقليمية للإسهام في أمن الطاقة العالمي. وأكد أن العراق يسعى ليصبح شريكاً إنتاجياً فاعلاً في المنطقة، مجدداً دعمه للحوار وتسهيل التجارة عبر أراضيه.
أخبار ذات صلة
- ارتفاع حصيلة ضحايا غرق عبارة بحيرة كاريبا المكتظة في زيمبابوي إلى 44 قتيلاً
- إسبانيا تستقبل حدثاً فلكياً مهيباً: ملايين الأنظار تترقب الكسوف الشمسي الكلي
- ألمانيا تقر إصلاحات جذرية لتعزيز صلاحيات أجهزة استخباراتها في "ثورة أمنية"
- خدعة طائرة ترامب الرئاسية: جدل حول 'ركاب الطعم' وتهديد إيران
- اتهامات لإسرائيل بإشعال حرائق متعمدة في جنوب لبنان وسط تحذيرات بيئية