(القدس - إخباري):
تشهد مدينة القدس المحتلة، عشية حلول الأعياد اليهودية، تصعيداً ملحوظاً في الإجراءات الإسرائيلية، تتركز بشكل خاص في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك. يأتي ذلك في ظل توقعات باقتحامات واسعة للمسجد الشريف من قبل المستوطنين المتطرفين، بينما تُفرض قيود مشددة تمنع مئات المصلين الفلسطينيين من الوصول إليه.
وفي هذا السياق، حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في تصريحات خاصة، من استغلال سلطات الاحتلال للأعياد اليهودية لاستهداف المسجد الأقصى وإبقاء الأوضاع في مدينة القدس متوترة، بهدف تحقيق مآرب سياسية ودينية. وأكد الشيخ صبري أن هذه الإجراءات تهدف إلى تهويد المدينة المقدسة ومحاولة تفريغها من سكانها الأصليين، مشدداً على أن القدس أصبحت "محاصرة ومقيدة" أشبه بـ"سجن كبير".
اقرأ أيضاً
- استعادة ليل هادئ: دليل عملي لتحرير غرفة النوم من سطوة الشاشات
- وكالة الطاقة الدولية تربط سحب احتياطيات الديزل الطارئة بتطورات الأسواق وقرارات الدول
- مجلس الوزراء يرحب بإدانة دولية لهجمات الحوثيين ويقر حزمة أنظمة تشريعية جديدة
- متاحف عسير الخاصة: صناديق ذاكرة تحفظ كنوز المنطقة وتفتح أبواب السياحة الثقافية
- لجنة الحكام تحدد قضاة مواجهة النصر ونيوم الحاسمة بدوري روشن
تتزامن هذه المخاوف مع خطوات إسرائيلية عملية، منها تنفيذ تدريب مفاجئ لجيش الاحتلال في الضفة الغربية، واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى من قبل وزراء ومسؤولين إسرائيليين، إضافة إلى تصاعد قرارات الإبعاد بحق المقدسيين. ودعا الشيخ عكرمة صبري إلى ضرورة مواصلة شد الرحال إلى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مؤكداً على أهمية التوعية والتثبت والصمود في وجه هذه التحديات.
أخبار ذات صلة
- منتجة الفيلم القصير الفرنسي "تبادل اللعاب" تعبر عن فخرها بتمثيل إيطاليا
- منتجة الفيلم القصير الفرنسي تعبر عن فخرها بتمثيل إيطاليا رغم إقامتها في فرنسا
- تداعيات الصراع في الشرق الأوسط: هل تستفيد بكين استراتيجياً ودبلوماسياً؟
- التوترات الإيرانية تمنح الصين مكاسب استراتيجية محدودة: بكين تستغل تحول تركيز واشنطن
- الصين تستفيد استراتيجياً من توترات إيران.. ولكن بحذر