(فرنسا - إخباري):
أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشدة "العنف الجامح" الذي اجتاح البلاد على مدى أيام، مخلفًا دمارًا واسعًا واعتقال ما يقرب من 2400 شخص عبر مدن فرنسا. جاء ذلك في أعقاب واحدة من أعنف موجات الاضطرابات التي شهدتها البلاد منذ سنوات، حيث طالت أعمال الحرق والتخريب المباني العامة وتدمير مئات المتاجر ونهبها.
وفي خطاب متلفز، تساءل ماكرون: "كيف يمكن للفرنسيين أن يفعلوا هذا بفرنسا؟"، مؤكدًا أن "لا شيء يبرر" العنف. وشدد على ضرورة التمييز بين المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بتحسين ظروف المعيشة ونظام التعليم، وبين من وصفهم بـ"المجموعات التخريبية" التي تسعى للتدمير والنهب، مشيرًا إلى مجموعات من اليسار المتطرف ومجرمين.
اقرأ أيضاً
وقد واجهت قوات الأمن تحديات كبيرة في التعامل مع هذه الاضطرابات، التي شملت اشتباكات عنيفة وإقامة حواجز وحرق ممتلكات في مدن رئيسية كباريس وبوردو ومرسيليا. وأثارت الأحداث دعوات لاستقالة وزير الداخلية، لوران نونيز، بعد أن بدت الحكومة متفاجئة بحجم العنف المتصاعد.
تسببت أعمال الشغب في خسائر فادحة، حيث شهدت العاصمة باريس وحدها اعتقال 855 شخصًا، وتناثرت بقايا الحواجز المحترقة والسيارات المتفحمة في الشوارع. ووصف مسؤولون محليون مستوى العنف بأنه "غير مسبوق"، مؤكدين فشل الدولة في احتواء الأزمة في بعض المناطق.
أخبار ذات صلة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل وزير الخارجية الإيراني
- رئيس الوزراء يشدد على ضرورة الإسراع بتنفيذ توجيهات الرئيس بشأن تفعيل ما تم التوافق عليه بين مصر والسعودية حول التعاون في مختلف المجالات
- ياسمين عبدالعزيز تعلق علي شائعات عودتها الي أحمد العوضي
- وزيرة التضامن الاجتماعي: تحسين خدمات المواطنين على رأس أولويات الوزارة.. وهدفنا تذليل العقبات وسرعة الاستجابة للطلبات
- مصر والمملكة المتحدة تُعززان شراكتهما الاستراتيجية في مجال الأمن الغذائي