نيويورك — وكالة أنباء إخباري
يواجه مستأجرو الشقق في مدينة نيويورك تحديًا متزايدًا بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي في تزييف صور العقارات المعروضة للإيجار. هذا التكتيك الجديد يترك الباحثين عن منازل أمام واقع مختلف تمامًا عن الصور الجذابة التي شاهدوها عبر الإنترنت، مما يسبب إحباطًا كبيرًا ويُعد مضيعة للوقت والجهد.
تجارب مريرة للمستأجرين
تروي جويس، وهي من سكان نيويورك الأصليين، تجربتها المريرة عندما وجدت شقة استوديو في مانهاتن بدت "كبيرة ومتجددة الهواء وبها مدفأة" في الصور. لكن عند معاينة الشقة فعليًا، اكتشفت أنها أصغر بكثير، والمطبخ مختلف، والمدفأة غير موجودة. "على ما يبدو، كان يجب أن نعرف أن الصور معدلة بالذكاء الاصطناعي لأن إحداها أظهرت نباتًا على موقد الغاز"، قالت جويس. هذا الموقف يعكس ممارسة متنامية بين سماسرة العقارات الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين مظهر الشقق بشكل مبالغ فيه.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تداعيات استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق
بي، سمسارة عقارات من فلوريدا، أوضحت أن التجهيز الافتراضي ليس جديدًا، لكن الذكاء الاصطناعي أضاف طبقة جديدة من التعقيد. بينما يمكن أن يساعد التجهيز الافتراضي المشترين على تصور المساحات، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي لخلق قوائم مضللة يمثل مشكلة أخلاقية وقانونية. "هناك دعوى قضائية وشيكة"، حذرت بي، مشيرة إلى أن وصف الصور بأنها "معدلة رقميًا" لا يكفي للإشارة إلى التغييرات الجوهرية التي يمكن أن يحدثها الذكاء الاصطناعي. هذا التطور يثير تساؤلات جدية حول أخلاقيات التسويق العقاري الرقمي وضرورة وضع حدود واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي. بدأت ولاية نيويورك بالفعل في تطبيق قانون يفرض الكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلانات، في خطوة نحو حماية المستهلكين من هذه الممارسات المضللة.