(الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا - إخباري):
في حلقة جديدة ومثيرة، يكشف برنامج "الدحيح" كيف تحول التخطيط العمراني إلى سلاح خفي لترسيخ الفصل العنصري والتمييز الطبقي. يسلط أحمد الغندور الضوء على قصص واقعية من الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا، مبينًا كيف استُخدمت السياسات الهندسية والقوانين العقارية لفرض واقع ميداني يفصل الأغنياء عن الفقراء والبيض عن السود.
توضح الحلقة أن المدن فرضت قوانين هندسية قاسية لاستبعاد الفئات غير المرغوب فيها. فبعد تجربة بالتيمور عام 1910 التي أدت لتقسيم عنصري، تطورت أساليب التمييز عبر شروط بناء تمنع العمارات متعددة الأسر وتتطلب مساحات شاسعة، مستبعدةً ذوي الدخل المحدود. كما تستعرض سياسة "الخطوط الحمراء" بالولايات المتحدة، التي حرمت السود من القروض وبناء الثروات، ونظام الأبارتايد في جنوب أفريقيا الذي عزل السود في أطراف نائية.
اقرأ أيضاً
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
- ريال مدريد يكسر حاجز الإصابات: مورينيو يقود انتفاضة صحية في الفريق
- نيفيز يتصدر هدافي الهلال.. ومطاردة شرسة ثلاثية على الوصافة
- تعليم المدينة المنورة يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي الأحد القادم
تظهر آثار هذه المخططات حتى اليوم، حيث استمر المخططون في استخدام البنية التحتية لتدمير أحياء الأقليات أو عزلها، فيما يحدد الرمز البريدي جودة الخدمات ومستوى الحياة. هذا التمييز الهيكلي يتطلب معالجة طويلة الأمد.
أخبار ذات صلة
- حزب "جبهة العمل الإسلامي" يودع اسمه التاريخي ويتحول إلى "حزب الأمة" امتثالاً لقانون الأحزاب الأردني
- قمة برشلونة التقدمية: غزة تعيد تشكيل اليسار الأوروبي وتواجه صعود اليمين
- إصابة غنابري تهدد مشاركته في المونديال وتثير قلق منتخب ألمانيا
- تقدم ملموس في مسار الدوحة لسلام الكونغو الديمقراطية وتوافق على بروتوكول إنساني شامل
- 5 مواجهات تاريخية حسمت لقب الدوري الإنجليزي الممتاز: صراع النقاط واللحظات الفاصلة