(لندن - إخباري):
شهد الجنيه الإسترليني تراجعاً ملحوظاً يوم الثلاثاء، متأثراً بموجة بيع عالمية للسندات رفعت تكاليف الاقتراض الحكومي البريطاني إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2008. تزامن هذا الهبوط مع قوة الدولار الأمريكي، مدفوعاً بتوترات جيوسياسية وتصريحات متشددة من الاحتياطي الفيدرالي، ما أثار مخاوف بشأن التضخم. انخفض الجنيه بنسبة 0.07 في المائة مقابل الدولار، متراجعاً عن أعلى مستوى له في ستة أشهر.
تتجه الأنظار نحو البرلمان البريطاني هذا الأسبوع، حيث يترقب المستثمرون خطط تمويل رئيس الوزراء الجديد قبيل إعلان موازنة أكتوبر. لا تزال أوضاع المالية العامة المتوترة في بريطانيا مصدر قلق رئيسي، إذ تُعد عوائد السندات الحكومية من بين الأعلى عالمياً. وقد ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى 5.2554 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2008.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
- ريال مدريد يكسر حاجز الإصابات: مورينيو يقود انتفاضة صحية في الفريق
على صعيد السياسة النقدية، من المتوقع أن يُبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر، رغم توقعات السوق بخفض محتمل. وقد أشار محافظ البنك إلى أدلة محدودة على أن ارتفاع أسعار الطاقة سيؤدي إلى ضغوط تضخمية طويلة الأمد. وفي سياق اقتصادي عالمي، أظهرت المؤشرات الصينية تحسناً في نشاط المصانع خلال أغسطس، مدفوعاً بتسارع الإنتاج والطلبات الجديدة، مما يعكس ديناميكية الاقتصاد العالمي.