مدريد، إسبانيا — وكالة أنباء إخباري
أعلنت مجموعة البنك الدولي يوم الاثنين عن افتتاح مكتب جديد لها في العاصمة الإسبانية مدريد. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الشراكة مع إسبانيا وتسهيل حشد رؤوس الأموال الخاصة نحو مشاريع التنمية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وعدد من الأسواق الناشئة الأخرى. يجمع هذا المقر، لأول مرة في إسبانيا، مختلف مؤسسات المجموعة، ليصبح بذلك مركز اتصال محوري للحكومة والشركات والمستثمرين والجامعات والمنظمات الاجتماعية.
توسيع آفاق الشركات الإسبانية
تسعى هذه الخطوة إلى تمكين الشركات الإسبانية من الوصول إلى التمويل اللازم، وتوفير أدوات الضمان وآليات فعالة لتقليل مخاطر استثماراتها في الدول النامية. سيسهم مكتب مدريد بشكل كبير في دفع الشراكات بقطاعات تتميز فيها إسبانيا عالمياً، مثل الخدمات المالية وإدارة المياه والسياحة المستدامة والبنى التحتية القادرة على الصمود. هذه الخطوة، على ما يبدو، تعكس إدراكاً متزايداً لأهمية إسبانيا كجسر استثماري بين أوروبا وأسواق النمو العالمية.
اقرأ أيضاً
- تقنية 'لصق الفم' أثناء النوم: وعود بتحسين التنفس ومخاطر تستدعي الحذر
- الجنيه المصري يتراجع لمستويات قياسية أمام الدولار وسط مخاوف تضخمية
- قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً فوق الرياض
- صغار الفراعنة يتقدمون بثنائية نظيفة على الكويت في كأس الخليج للناشئين
- السيسي: تحديات مصر ضخمة.. والإمكانيات لا تسمح بتنفيذ كل الآمال
تأكيد المسؤولين وأثر التعاون
أكد مختار ديوب، المدير العام لمؤسسة التمويل الدولية (IFC)، أن المكتب الجديد سيسهل التعاون مع المستثمرين الإسبان لتعزيز الاستثمار الخاص بالأسواق الناشئة. من جانبه، صرح وزير الاقتصاد، كارلوس كويربو، بأن المقر سيفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات الإسبانية، ويعزز مكانة إسبانيا كمرجع لدى المؤسسات متعددة الأطراف. تدير مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار حالياً محافظ استثمارية تقترب قيمتها من 5.000 مليون دولار لكل منهما مع شركات إسبانية نشطة في الأسواق الناشئة، مما يبرز عمق العلاقة القائمة.
أخبار ذات صلة
- ضبط 3 أطنان دقيق مدعم بمصر خلال حملة تموينية مكبرة
- المركزي الأوروبي قد يعدل الفائدة قريباً إذا استمر التضخم
- الهدوء الحذر يلف الأسهم الأوروبية مع تعثر محادثات أمريكا وإيران
- ارتفاع عوائد السندات الألمانية وسط مخاوف التضخم وتلاشي آمال السلام
- تأجيل توقعات خفض الفائدة الأمريكية مجدداً بسبب التضخم وأسعار الطاقة