(الضفة الغربية - إخباري):
تُصعّد قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها الممنهجة في الضفة الغربية المحتلة، بهدف تهويد الضفة وتغيير واقعها الديمغرافي. وقد تجلى ذلك مؤخراً في هدم خربة التبان بمسافر يطا، ما أدى إلى تشريد نحو اثنتي عشرة عائلة فلسطينية، في حلقة جديدة من مسلسل الاعتداءات المتواصلة التي تشمل هدم المنازل وتجريف الأراضي في مناطق متفرقة.
وكشفت إحصائيات رسمية عن مصادرة الحكومة الإسرائيلية لأكثر من 100 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية عبر أدوات عسكرية وإدارية وقانونية، في تصعيد غير مسبوق لوتيرة الاستيلاء على الأراضي. وتتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين المتكررة في مناطق مثل بيتا والمغير، والتي تتم غالباً بحماية جيش الاحتلال، وتشمل إحراق مركبات وسرقة أغنام والاعتداء على المدنيين.
اقرأ أيضاً
وفي حين وصف الرئيس الإسرائيلي أفعال المستوطنين بـ"وصمة عار"، يرى محللون أن هذا الخطاب موجه للرأي العام الدولي، بينما تواصل الحكومة الإسرائيلية تقديم الدعم الكامل لهم. ويؤكد خبراء أن هذه الاعتداءات جزء من "إرهاب الدولة المنظم"، مطالبين بحماية دولية للشعب الفلسطيني في ظل استشهاد أكثر من 1200 فلسطيني في الضفة منذ السابع من أكتوبر.
أخبار ذات صلة
- قاتلة الفطر الأسترالية إيرين باترسون: استئناف مثير يطعن في حكم الإدانة
- إنقاذ عائلة فرنسية بعد 16 ساعة من محنة العلق في البحر إثر انقلاب دراجة مائية بتايلاند
- نيو ساوث ويلز تطلق برنامج استرداد الأسلحة النارية بعد هجوم بوندي المروع
- إطلاق نار في جامعة فرجينيا يسفر عن 5 إصابات ومطاردة مشتبه بهم
- قطر تنفي بشدة احتجاز طيارين إيرانيين إثر إسقاط مقاتلات