اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يدعو لتعاون دولي يرسخ استقرار المنطقة ويحمي شرايين الطاقة والتجارة
- 22 متحفًا خاصًا في عسير.. شواهد حية على ثراء التراث المحلي
- الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة مشاعل بنت سعود بن محمد
- الدفاعات السعودية تعترض وتدمر طائرة مسيرة مفخخة استهدفت الرياض
- إدارة تعليم جدة تحدد مواعيد الدوام الشتوي للمدارس
بقلم / السيد زيتون
يُعتبر الإعلامي أحمد موسى أحد أبرز وأكثر الوجوه تأثيراً وجدلاً في الشارع المصري والعربي. ارتبط اسمه بالبرامج الحوارية "التوك شو" السياسية، حيث يقدم برنامجه الشهير "على مسئوليتي"، ولكن خلف الشاشة والصوت العالي والحضور الإعلامي اليومي، تقبع تفاصيل ومحطات في حياته المهنية والشخصية لا يعرفها الكثيرون.
محطات خفية في مسيرته المهنية
الصحافة الورقية هي الأساس: لم يبدأ أحمد موسى حياته أمام الكاميرات، بل هو في الأساس صحفي ميداني وتمرس في الصحافة المكتوبة لسنوات طويلة. عمل كصحفي تحقيقات وتغطيات حوادث وقضايا في جريدة "الأهرام"، وهي المدرسة التي صقلت لديه مهارات متابعة الأخبار الدقيقة وبناء شبكة مصادر قوية جداً داخل مؤسسات الدولة.
تغطية القضايا الشائكة: خلال عمله الصحفي، تولى تغطية أعتى القضايا الجنائية والسياسية في فترة التسعينيات وأوائل الألفية، وكان يُعرف في الوسط الصحفي بـ "دينامو" المتابعات الميدانية والتغطيات المباشرة من أروقة المحاكم.
العمل الإعلامي والبرامجي: خاض تجارب إعلامية متعددة قبل استقراره في شاشة "صدى البلد"، حيث شارك في تقديم برامج على قنوات مثل "القاهرة والناس" و"التحرير"، ليترسخ اسمه كأحد أعمدة الإعلام المباشر والسريع.
الجانب الإنساني وشخصيته بعيداً عن الشاشة
يتميز أحمد موسى بنمط حياة بسيط ومختلف تماماً عما يظهر عليه في التليفزيون:
العلاقة بمسقط رأسه: ينتمي لمحافظة سوهاج في صعيد مصر، ويحتفظ حتى اليوم بعلاقات وثيقة بأهله وجذوره الصعيدية، ويعتاد زيارة مسقط رأسه بعيداً عن الأضواء.
التزام وانضباط شديد: يُعرف عنه في كواليس العمل الانضباط المفرط؛ حيث يحضر إلى الأستوديو قبل ساعات طويلة من البث المباشر، ويتابع التفاصيل الأخبارية بنفسه دون الاعتماد الكلي على فريق الإعداد.
حمدًا لله على السلامة
جاءت الوعكة الصحية الأخيرة أو الغياب الموقت الذي ألمّ بالإعلامي أحمد موسى لتشغل بال قطاع واسع من جمهوره ومتابعيه. وتفاعل الشارع والإعلاميون مع نبأ تعافيه ببالغ السعادة، داعين له بدوام الصحة والعافية والعودة الشجاعة لشاشته ومحبيه، فالتعبير بـ "حمدًا لله على السلامة" هو أقل ما يُقدم لإعلامي كرّس حياته لمتابعة نبض الشارع ونقل الأحداث أولاً بأول.
يبقى أحمد موسى قامة إعلامية لها بصمتها الخاصة، ورغم اختلاف الآراء حول أسلوبه، إلا أن الجميع يتفق على شغفه غير المحدود بعمله وحضوره الاستثنائي.
أخبار ذات صلة
- أفضل لابتوب ديل لعام 2026: استعادة العلامة التجارية XPS وابتكارات جديدة
- نتفليكس تنسحب من صفقة الاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري، باراماونت التابعة لإلسون تفوز بالمحتوى الإعلامي
- نتفليكس تنسحب من سباق الاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري، وباراماونت التابعة لإليسون تفوز بالصفقة
- جاك دورسي يقلص قوة العمل في بلوك بنصفها ويلمح إلى أن شركات أخرى ستتبعها
- جاك دورسي يخفض نصف موظفي Block في إعادة هيكلة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي