(برلين - إخباري):
تعتمد تسعون بالمئة من حركة التجارة العالمية على الممرات البحرية، وهي ذاتها الساحات التي تستهدف فيها روسيا البنية الأمنية الغربية. وما يُنظر إليه غالباً على أنه مجرد استفزازات بسيطة، يتضح في البحرين الأسود والبلطيق أنه شكل من أشكال الحرب الهجينة الممنهجة.
عندما تتعرض السفن التجارية للاستهداف وتتعطل سلاسل الإمداد العالمية، فإن التداعيات الاقتصادية تمتد مباشرة لتطال الاقتصاد الألماني وأسعار الوقود. يناقش الدكتور موريتز براكه، الخبير في الأمن البحري، هذه القضية في حلقة خاصة، مسلطاً الضوء على اعتماد ألمانيا الشديد كدولة مصدرة على سلامة الممرات البحرية، رغم امتلاكها لأصغر قوة بحرية في تاريخها.
اقرأ أيضاً
يحلل براكه الأسباب التي تجعل القوات المسلحة الألمانية غالباً عاجزة قانونياً عن التصدي للسفن الروسية "الخفية" ومنتهكي العقوبات. ويطرح تساؤلات ملحة حول كيفية سد هذه الثغرة الواضحة قبل الوصول إلى مستوى تصعيد جديد، مؤكداً أن وهم الأمن المطلق قد ولى.
توضح هذه الحلقة لماذا أصبح النداء بضرورة تعزيز المرونة المجتمعية أكثر من مجرد شعار سياسي. ويكشف النظر إلى التجربة السويدية كيف يستعد السكان ذهنياً وعملياً للأزمات، ولماذا ينتمي عصر العقلية الخالية من الهموم إلى الماضي بشكل نهائي.
أخبار ذات صلة
- الجيش الفرنسي يعترض ناقلة نفط روسية في المتوسط بطلب من ماكرون
- جامعة سعودية تساهم في ابتكار ثوري لزيادة كفاءة الألواح الشمسية
- ارتفاع تاريخي لسهم الشركة المصنعة لنظارات ماكرون بعد ظهوره بها في دافوس
- إطلاق تطبيق قرآني ذكي بالشارقة بحضور أبناء القارئ عبد الباسط عبد الصمد
- السعودية تعيد مواطنها المريض من مصر بطائرة إخلاء طبي خاصة