(نيويورك - إخباري):
في الرابع من سبتمبر/أيلول 2026، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كاسحة لصالح قرار يدعو إلى التخلي التدريجي عن إسقاط "ميركاتور" للخرائط، الذي هيمن على تصورنا للعالم لأكثر من أربعة قرون. يهدف القرار إلى اعتماد خرائط أكثر دقة في تمثيل المساحات الحقيقية للقارات. وقد أيدته 164 دولة، وامتنعت 6، بينما وقفت الولايات المتحدة وحدها في خانة الرفض، معتبرة القرار غير ضروري.
هذا الاعتراض الأمريكي، وإن لم يكن "فيتو" قانونياً، منح المشهد رمزية لافتة: عالم يكاد يتفق على إعادة تصحيح صورته الجغرافية، وقوة عظمى واحدة تقول "لا". يثير هذا الموقف تساؤلات حول التوافق الدولي.
اقرأ أيضاً
- سامسونج تستعد لثورة واجهة المستخدم One UI 10 في 2027 بتغييرات تاريخية
- تساؤلات تثير القلق في ريال مدريد بشأن إدارة مورينيو لغولر وديوماندي
- برشلونة يترقب عقوبات السيتي لضم جفارديول وشرقي
- فليك يواجه معضلة رودري قبل صدام برشلونة وباريس سان جيرمان المرتقب
- لويس إنريكي يضع عينه على مقعد تدريب برشلونة.. ودعم بيدري يبرز
في أفريقيا، بدا التصويت انتصاراً رمزياً طال انتظاره. لم ترَ الدول الأفريقية القضية مجرد خلاف تقني، بل قادت توغو، بدعم من الاتحاد الأفريقي، حملة لدفع القرار. اعتبرت هذه الخطوة محاولة لاستعادة الحجم الحقيقي لأفريقيا في المخيلة العالمية، بعد قرون ظهرت فيها القارة أصغر بكثير مما هي عليه. بالنسبة لأنصار الحملة، كانت السعادة عميقة المعنى، فالمسألة لم تعد تكبير أفريقيا، بل توقف الخريطة عن تصغيرها.
أخبار ذات صلة
- جفاف وحكة الشتاء قد تكشف عن الإكزيما أو التهاب الجلد التأتبي
- اصبع الاتهام تشير الي كاتل شاي بأنه السبب في حريق سوق خواجات المنصورة
- رصد اندماج ثقبين أسودين صغيرين قد يكون دليلاً على وجود الثقوب السوداء الأولى
- لزملوط يشدد على الالتزام بسداد أقساط الغاز ويحذر من العبث بالشبكة
- وزير الخارجية الأمريكي يصف الاجتماعات الأخيرة بشأن أوكرانيا بالأكثر إنتاجًا