المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلن كير ستارمير، رئيس وزراء بريطانيا وزعيم حزب العمال، استقالته صباح يوم الاثنين. أشاد ستارمير بـ"التغيير" الذي أحدثته حكومة العمال منذ فوز حزبه بالانتخابات العامة في يوليو 2024، مؤكداً أن خلفه "سيرث بريطانيا أقوى وأكثر عدلاً" مما كانت عليه عندما تولى هو المنصب. تعهد بالبقاء في منصبه لضمان انتقال منظم للسلطة، متوقعاً أن يتولى رئيس وزراء جديد منصبه في داونينج ستريت بحلول سبتمبر على أقصى تقدير.
سباق الخلافة يبدأ بمرشحين بارزين
على ما يبدو، بدأ سباق خلافة ستارمير بالفعل، حيث أكد آندي بيرنهام، عمدة مانشستر الكبرى السابق، نيته الترشح بعد فوزه في الانتخابات الفرعية في مايكرفيل يوم الجمعة وعودته إلى وستمنستر. في خطوة مفاجئة للبعض، أعلن وزير الصحة السابق ويس ستريتنج، الذي كان قد أبدى رغبته في خوض أي سباق قيادي بعد استقالته الشهر الماضي، دعمه لبيرنهام. أكد ستارمير التزامه بتقديم "دعمه الكامل وغير المشروط" لأي شخص يتولى منصب رئيس الوزراء الجديد.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
إنجازات حكومة العمال تحت قيادته
استعرض ستارمير في خطابه مسيرة حزب العمال منذ توليه القيادة قبل ست سنوات، واصفاً الحزب آنذاك بأنه كان "مفلسًا سياسياً ومالياً وأخلاقياً". أكد على جهوده في "اقتلاع سم معاداة السامية" واستعادة الثقة في الاقتصاد والدفاع والأمن القومي. خلال عامين فقط من حكم العمال، أشار إلى تحقيق نمو اقتصادي أسرع، وارتفاع الأجور بوتيرة تفوق التضخم، وإنهاء سياسات التقشف، وخفض قوائم انتظار هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بأسرع وتيرة منذ 17 عاماً. كما لفت إلى تحسين حقوق العمال والمستأجرين ورفع الإنفاق الدفاعي، بالإضافة إلى انتشال نصف مليون طفل من الفقر. هذه الإنجازات، كما يرى، أعادت لبريطانيا مكانتها الدولية، معززةً قيمها وعلاقاتها مع الحلفاء الأوروبيين.
تحديات القيادة المستقبلية
مع ذلك، أقر ستارمير بأن السؤال المطروح الآن ليس حول قدرته على تغيير الحزب أو قيادته إلى السلطة، بل حول مدى ملاءمته لقيادة الحزب في الانتخابات العامة المقبلة. قال إنه استمع إلى إجابة حزبه البرلماني على هذا السؤال، وقبلها "بروح رياضية"، مؤكداً أن كل قرار اتخذه كان يضع مصلحة البلاد أولاً.