لندن — وكالة أنباء إخباري
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، استقالته اليوم، ليصبح سادس رئيس حكومة يغادر داونينج ستريت منذ عام 2016. جاء هذا القرار بعد فترة لم تتجاوز 700 يوم في منصبه، إثر خسارة حزب العمال في انتخابات فرعية حاسمة في ماكرفيلد، والتي فاز بها عمدة مانشستر، آندي بورنهام، مما فتح له الطريق للعودة إلى البرلمان. هذا التطور كان حتمياً، على ما يبدو، بعد أن أظهرت النتائج رفضاً واضحاً لقيادته.
بورنهام يقلب الطاولة السياسية
تصاعدت الضغوط على ستارمر بشكل كبير الأسبوع الماضي، عندما اعتبر بورنهام الانتخابات الفرعية استفتاءً على قيادة ستارمر لحزب العمال والبلاد. فوز بورنهام بأصوات فاقت التوقعات، جعله المرشح الأوفر حظاً لخلافة ستارمر. لم يجد رئيس الوزراء المستقيل أي دعم يذكر من داخل حزبه خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما وصفه أحد الوزراء بـ"الحقائق السياسية". هذه السلسلة من الاستقالات المتتالية لرؤساء الوزراء تعكس تحديات عميقة تواجه المشهد السياسي البريطاني، حيث أصبحت فترات بقاء القادة قصيرة بشكل لافت.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
إرث صعب وتعهد بانتقال سلس
في خطاب استقالته، الذي وصفه البعض بأنه الأفضل له، أشار ستارمر إلى أنه ورث حزب عمال "مفلس سياسياً ومالياً وأخلاقياً"، في إشارة واضحة إلى خسائر سلفه جيريمي كوربين ومزاعم معاداة السامية التي انتشرت في عهده. تعهد ستارمر بترك منصبه قبل الخريف، بعد أن يختار حزب العمال زعيماً جديداً، ووعد بتسهيل انتقال سلس للسلطة. من الطريف أن إعلان استقالته سبقه إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال" ليلة أمس، مما حرم ستارمر من الإعلان بنفسه أولاً.