(فرنسا - إخباري):
شهدت فرنسا نهاية أسبوع مضطربة إثر تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد، والتي اندلعت بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة. في استجابة لهذه الاضطرابات، أعلنت مدينة مارسيليا حظراً على جميع التجمعات العامة، بعد أن وصفت أعمال العنف بأنها "غير مسبوقة" و"فقدان شبه كامل للسيطرة"، معبراً عمدة المدينة عن أن بلاده أصبحت "عاراً على أوروبا".
تخللت الاحتجاجات أعمال تخريب واسعة النطاق ونهب للمتاجر، مما أدى إلى اعتقال أكثر من 2400 شخص. في خضم هذه الأزمة، رفض الرئيس إيمانويل ماكرون استقالة وزير الداخلية لوران نونيز، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على تسلسل القيادة. وأدان ماكرون بشدة أعمال النهب والتخريب، وأمر بمراجعة شاملة لتقييم مدى جاهزية الشرطة.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
- ريال مدريد يكسر حاجز الإصابات: مورينيو يقود انتفاضة صحية في الفريق
تزايدت حدة الانتقادات السياسية للحكومة، حيث شنت زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان، هجوماً لاذعاً على إدارة ماكرون. من جانبه، انتقد زعيم اليسار المتطرف، جان لوك ميلانشون، رئيس الوزراء، لكنه نأى بمؤيديه عن أعمال العنف. تسعى الحكومة الفرنسية لاحتواء الغضب الشعبي واستعادة النظام بعد إصابة المئات من أفراد الأمن.
أخبار ذات صلة
- السعودية: من رؤية 2030 الطموحة إلى الواقع الاقتصادي.. تحولات ضرورية في زمن التقشف
- ترامب يهدد بقصف إيران وطهران ترد بـ"أوراق جديدة" وسط تصاعد التوترات
- الصين تخفض أسعار الوقود لأول مرة هذا العام وسط تراجع أسعار النفط العالمية
- غروسي يحذر من سباق تسلح نووي جديد ومصير غامض لمواد سوريا النووية
- وداعاً للجدل التحكيمي: الليغا تتبنى الكرة الذكية للقضاء على أزمات التسلل