العالم — وكالة أنباء إخباري
فقد رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك لقب أول شخص تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار، وذلك بعد أقل من أسبوعين من تحقيقه هذا الإنجاز التاريخي. قدّر مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات ثروته يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026، لتصل إلى 957 مليار دولار، بانخفاض ملحوظ عن 1.11 تريليون دولار المسجلة قبل أربعة عشر يوماً فقط. هذا التراجع الحاد يعكس بوضوح تقلبات السوق.
أسباب التراجع وتأثير أسهم الشركات
جاء هذا الانخفاض الكبير في ثروة ماسك إثر هبوط أسهم شركتيه الرئيسيتين، سبيس إكس وتسلا. تزامن ذلك مع موجة بيع واسعة النطاق لأصول شركات التكنولوجيا، مدفوعة بتزايد الشكوك حول مدى ربحية الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل. ومع ذلك، يظل ماسك، في كل الأحوال، محتفظاً بلقب أغنى شخص على مستوى العالم، وهو أمر لا يختلف عليه اثنان.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تاريخ من التقلبات والنجاحات
لم تكن هذه التقلبات المالية غريبة على مسيرة ماسك المهنية، فقد واجه تحديات مماثلة في مراحل سابقة. قبل أن يرسّخ إمبراطوريته التي تشمل السيارات الكهربائية والصواريخ والإنترنت الفضائي والذكاء الاصطناعي، كانت كل من تسلا وسبيس إكس على حافة الانهيار. هذه الأزمات، على ما يبدو، تحولت إلى محفزات قادته نحو تحقيق أول تريليون دولار في التاريخ، ما يبرهن على مرونته الاستثنائية.