الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
أكدت إيران يوم الاثنين سيادتها على مضيق هرمز، محذرة الولايات المتحدة من مغبة أي محاولة لإغلاق الممر المائي الحيوي، وذلك رداً على تهديدات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جاء هذا التصعيد اللفظي في وقت أعلن فيه نائب الرئيس الأمريكي، جي.دي. فانس، عن موافقة طهران على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى البلاد، في تطور قد يفتح باباً لحل النزاع النووي المستمر.
طهران ترد على تهديدات واشنطن بشأن هرمز
صرح إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن "مضيق هرمز ليس كازينوك الشخصي ولا الفناء الخلفي لقراصنة العصر الحديث؛ هذه مياه إيرانية ذات سيادة، والقرار النهائي بيد الشعب الإيراني النبيل وقواته المسلحة الشجاعة". هذا الرد جاء بعد أن نقلت تقارير عن ترامب قوله إنه حذر المسؤولين الإيرانيين من أنهم "إذا أغلقوا [المضيق] فلن تكون لديهم دولة". كانت إيران قد رفعت حصارها الفعلي على هرمز الأسبوع الماضي بعد اتفاق مع الولايات المتحدة على تمديد وقف إطلاق النار للسماح بمفاوضات السلام، لكن الحرس الثوري الإيراني أعلن يوم السبت إغلاق الممر المائي مرة أخرى، على ما يبدو رداً على ضربات إسرائيلية في لبنان.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تقدم في المحادثات النووية ووقف إطلاق النار
عقد مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران محادثات مكثفة في سويسرا خلال عطلة نهاية الأسبوع بهدف التوصل إلى حل دائم للصراع. أعلن الوسيطان باكستان وقطر عن اتفاقهما على خارطة طريق لإنهاء الحرب خلال ستين يوماً، كما اتفق الجانبان على آلية لوقف القتال بين إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، ومسلحي حزب الله المدعومين من إيران في لبنان. بالإضافة إلى ذلك، تم فتح خط اتصال لضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر المضيق، الذي يعد شرياناً حيوياً لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. أكد فانس يوم الاثنين من سويسرا أن موافقة إيران على استقبال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمثل "إنجازاً كبيراً للشعب الأمريكي، والخطوة الأولى نحو إنهاء برنامج الأسلحة النووية في إيران بشكل دائم". ستستمر المحادثات الفنية لبقية الأسبوع في منتجع بورغنستوك السويسري.