(الدوحة - إخباري):
في تطور لافت، أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن طيارين تابعين لقواتها الجوية محتجزون لدى السلطات القطرية منذ أوائل شهر مارس الماضي. وتحديداً، أشارت طهران إلى أن احتجاز الطيارين الإيرانيين تم في الثاني من مارس، وهو التاريخ الذي شهد إسقاط مقاتلاتهم الجوية. هذه المزاعم الإيرانية تضع قضية حساسة على طاولة العلاقات الثنائية والإقليمية، وتثير تساؤلات حول ملابسات الحادثة.
في المقابل، ردت الحكومة القطرية بشكل حاسم على هذه الاتهامات، نافيةً بشكل قاطع احتجاز أي طيارين إيرانيين على أراضيها. وأكدت الدوحة، في بيان رسمي، أن الادعاءات الإيرانية لا تستند إلى أي حقائق، وأنها لا تحتجز أي أفراد عسكريين إيرانيين. هذا النفي القطري الصريح يعمق الغموض حول مصير الطيارين المزعومين، ويبرز التباين الكبير في روايتي البلدين حول هذه القضية الحساسة التي قد تحمل تداعيات دبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- المعرض الزراعي السعودي 2026 يستعرض تقنيات توفر 90% من مياه الري
- قائد الجيش الباكستاني يصل طهران لبحث تعزيز التعاون الأمني
- الأمير خالد بن سعود يدشن مبادرة "الولاء والانتماء" لترسيخ الهوية الوطنية
- أمانة العاصمة المقدسة تصدر إرشادات مشددة لسلامة السكان والزوار خلال موسم الأمطار
- حرس الحدود يشدد الرقابة ويضبط مخالفين للأنظمة البحرية بمكة المكرمة