عالمي — وكالة أنباء إخباري
تتجه منصة إنستجرام، على ما يبدو، لتعزيز وجودها خارج نطاق الهواتف الذكية، وذلك من خلال تطوير تطبيقها المخصص لأجهزة التلفزيون الذكية. هذه الخطوة تعكس طموح شركة ميتا في توسيع تجربة المشاهدة ومنافسة منصات البث الترفيهي الكبرى.
محتوى جديد وتجربة مشاهدة محسنة
تدرس المنصة إدخال أشكال جديدة من المحتوى تشمل الفيديوهات طويلة المدة والسلاسل الحلقية متعددة الأجزاء، إضافة إلى البث المباشر عبر أجهزة التلفزيون. يهدف هذا التوجه إلى جذب المستخدمين لمتابعة المحتوى على الشاشات الكبيرة داخل المنازل. يأتي هذا بالتزامن مع اختبار ميتا لميزة جديدة تحمل اسم «Series» ضمن محتوى Reels على إنستجرام وفيسبوك، والتي تتيح لصناع المحتوى تقديم أعمال مقسمة إلى حلقات مترابطة يسهل متابعتها بشكل متسلسل. هذه الميزة تسعى لتوفير تجربة أكثر تنظيمًا للمشاهدين، تشبه آليات العرض المعتمدة لدى منصات البث التقليدية، مما يعزز فرص بقاء المستخدمين لفترات أطول داخل التطبيق.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
تحول استراتيجي ومنافسة كبرى
رغم تركيز إنستجرام خلال السنوات الماضية على منافسة تيك توك ويوتيوب في سوق الفيديوهات القصيرة، فإن استراتيجيته الجديدة تكشف عن رغبة واضحة في اقتناص جزء من سوق المشاهدة المنزلية الذي تسيطر عليه حاليًا منصات مثل نتفليكس وأمازون برايم فيديو. تعتمد ميتا في هذا المسار على قاعدة مستخدمي إنستجرام الواسعة والشعبية الكبيرة للمؤثرين وصناع المحتوى، لبناء تجربة ترفيهية متكاملة تتجاوز الاستخدام التقليدي عبر الهواتف المحمولة. هذه الخطوة تؤكد سعي ميتا الحثيث لترسيخ إنستجرام كمنصة ترفيهية شاملة تتجاوز حدود الهواتف الذكية.
مزايا جديدة وتوافر أوسع
بدأت الشركة طرح تطبيق إنستجرام الخاص بالتلفزيون على أجهزة سامسونج الذكية، لينضم إلى المنصات المدعومة مسبقًا مثل Amazon Fire TV وGoogle TV. يتضمن التطبيق مجموعة من المزايا الجديدة المصممة لتعزيز تجربة المشاهدة الجماعية، من بينها قنوات مخصصة تعتمد على اهتمامات المستخدمين، وإمكانية نقل المحتوى من الهاتف إلى التلفزيون، ودعم الفيديوهات الأفقية، إلى جانب عرض القصص (Stories) وتحسين آليات اكتشاف المحتوى الترفيهي والرياضي ومحتوى المبدعين. كما تختبر إنستجرام قسمًا جديدًا مخصصًا للفيديوهات الأفقية، في تحول لافت لمنصة ارتبطت تاريخيًا بالمحتوى العمودي، وترى الشركة أن هذا التوجه ضروري لتقديم تجربة مشاهدة أكثر ملاءمة للشاشات الكبيرة.