مسقط، عمان — وكالة أنباء إخباري
كشفت المنظمة البحرية الدولية عن خطة واسعة النطاق لإجلاء نحو 11 ألف بحار، يمثلون طواقم ما بين 500 و600 سفينة، عالقين حالياً في مياه الخليج العربي. تهدف هذه المبادرة إلى تأمين عبورهم الآمن عبر مضيق هرمز، في عملية تتطلب تنسيقاً دولياً دقيقاً على ما يبدو.
تنسيق إقليمي ودولي لضمان الملاحة
أكد الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، أن هذه العملية ستُنفذ بتعاون وثيق بين إيران وسلطنة عمان، بالإضافة إلى الدول الساحلية الأخرى في المنطقة والولايات المتحدة وقطاع الشحن البحري العالمي. وصرح دومينغيز بأن المنظمة حصلت على الضمانات الأمنية الضرورية، وتأكدت من توفر شروط الملاحة الآمنة لدعم هذه الإجراءات المعقدة. وتتواصل الوكالة مع السفن المعنية لبدء عمليات الإجلاء وفقاً للخطة الموضوعة، والتي تضمنت تعليمات تفصيلية من سلطنة عمان حول كيفية مرور السفن عبر المضيق.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
مباحثات عمانية إيرانية حول المضيق
جاء هذا الإعلان عقب مباحثات مكثفة عُقدت في مسقط بين سلطنة عمان وإيران، خلال زيارة قام بها محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، وعباس عراقجي، وزير الخارجية. وقد شددت الدولتان الساحليتان، المشاطئتان لمضيق هرمز، على التزامهما بضمان العبور الآمن للسفن بما يتماشى مع أحكام القانون الدولي. كما ناقش الجانبان مسائل المضيق في إطار مذكرة التفاهم "إسلام باد"، مما يعكس الجهود الدبلوماسية المستمرة لتأمين أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.