(أوكرانيا - إخباري):
في تحول استراتيجي لافت، برزت أوكرانيا كقوة عسكرية مبتكرة، متجاوزة دورها كمتلقٍ للمساعدات. لقد نجحت كييف في بناء قطاع دفاعي متطور بسرعة مذهلة، لتصبح لاعباً عالمياً رئيسياً في الابتكار العسكري، ومصدراً للدعم الدفاعي حتى لبعض أغنى دول العالم. هذا الإنجاز يمنح أوكرانيا ورقة قوية في الساحة الدولية، وسيخدمها طويلاً بعد انتهاء الصراع.
ما بدأ كطلب ملح للمساعدة الخارجية وتصنيع بدائي للأسلحة، تطور ليصبح قوة صناعية ضخمة. فبعد أربع سنوات ونصف، تراجعت المساعدات الأمريكية، واستبدلت أوكرانيا الطائرات المسيرة المستوردة بأسلحة محلية أكثر فعالية. يبلغ قطاع تكنولوجيا الدفاع الأوكراني الآن 7 مليارات دولار، مع عملاء عالميين وقدرة إنتاج سنوية متوقعة تصل إلى 55 مليار دولار. تشمل نجاحات "الابتكار الدفاعي الأوكراني" صواريخ كروز بعيدة المدى، وروبوتات لوجستية وقتالية، وأنظمة حرب إلكترونية متطورة.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يدعو لتعاون دولي يرسخ استقرار المنطقة ويحمي شرايين الطاقة والتجارة
- 22 متحفًا خاصًا في عسير.. شواهد حية على ثراء التراث المحلي
- الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة مشاعل بنت سعود بن محمد
- الدفاعات السعودية تعترض وتدمر طائرة مسيرة مفخخة استهدفت الرياض
- إدارة تعليم جدة تحدد مواعيد الدوام الشتوي للمدارس
تكمن ميزة أوكرانيا في تطوير أنظمة مضادة للطائرات المسيرة فعالة من حيث التكلفة، والتي أثبتت جدارتها في صد هجمات الطائرات المسيرة الروسية والإيرانية. فبينما تعتمد دول كبرى على أنظمة دفاع جوي باهظة الثمن، تقدم أوكرانيا حلولاً عملية واقتصادية لمواجهة التهديدات الأقل تكلفة، مما يجعلها مصدراً قيماً للأمن العالمي.