أوغندا — وكالة أنباء إخباري
بدأت أوغندا جهوداً مكثفة لمطالبة الدول برفع قيود السفر المفروضة بسبب الإيبولا، وذلك بعد خروج آخر مريض مؤكد من مستشفى مولاغو الوطني في كمبالا يوم الخميس. هذه الخطوة الحيوية أطلقت العد التنازلي لمدة 42 يوماً، وهو الشرط الذي تفرضه منظمة الصحة العالمية لإعلان البلاد خالية رسمياً من الفيروس، شريطة عدم ظهور إصابات جديدة. لقد أثر تفشي المرض في أوغندا على 20 شخصاً وأودى بحياة اثنين فقط، ما يمثل استجابة ناجحة نسبياً مقارنة بالأوبئة السابقة.
تداعيات القيود الاقتصادية والجهود الدبلوماسية
تواصل خمس عشرة دولة فرض قيود سفر جزئية أو كاملة على أوغندا، مما ألحق أضراراً بالغة بقطاعات السياحة والتجارة والأعمال، على ما يبدو أن هذه الإجراءات لم تعد مبررة. وزير الصحة الأوغندي، الدكتور كريس باريومونسي، أكد أن الحكومة تتواصل مع هذه الدول بهدف إعادة فتح الحدود وتجنب المزيد من الضرر الاقتصادي. الولايات المتحدة، على سبيل المثال، وضعت أوغندا ضمن مستوى التحذير الرابع ضد جميع أشكال السفر، وهي فئة تضم دولاً مثل كوريا الشمالية وروسيا.
اقرأ أيضاً
تأهب مستمر وتعاون إقليمي
رغم التقدم المحرز، حذر باريومونسي من أن أوغندا لم تعلن بعد خلوها من الإيبولا، مشيراً إلى أن التفشي الحالي "مستورد" من جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة، حيث ارتفع عدد الحالات المؤكدة إلى 2073 مع 796 وفاة حتى 14 يوليو. ممثل منظمة الصحة العالمية في أوغندا، الدكتور كاسوندي موينغا، أشاد باستجابة أوغندا، مؤكداً أن معدل الوفيات الذي يقل عن 10% هو من بين الأدنى المسجلة عالمياً، وهذا يعكس الاستثمار المستدام في التأهب للأوبئة. أوغندا أرسلت 50 عاملاً صحياً وأربعة مختبرات لدعم جهود الكونغو الديمقراطية في احتواء الفيروس.
أخبار ذات صلة
- تراجع الشهية صيفاً: لماذا يقل إقبالنا على الطعام في الحر؟
- دراسة تكشف حلاً بسيطاً لتقليل أضرار الجلوس الطويل دون التأثير على الإنتاجية
- عادات يومية تضر الكلى: تحذيرات من الإفراط في البروتين والملح
- إيطاليا: 23% من الشباب دون 18 عاماً سيستخدمون مواد غير قانونية بحلول 2025
- خبير روسي يحذر: نقص المنغنيز أو زيادته يهدد صحة الإنسان