(مصر - إخباري):
يُعد المفكر المصري الراحل أنور عبد الملك قامة فكرية بارزة، تجاوزت رؤاه حدود العالم العربي لتشمل العالم الثالث بأسره، كما تجلى في مؤلفيه الخالدين "ريح الشرق" و"تغيير العالم". كانت القضية العربية في صميم تحليلاته للأوضاع العالمية، مما دفعه للنظر إلى السياق الدولي بعين عربية ثاقبة، مهمومة بمشكلات أمته. ففي مقدمة كتابه "تغيير العالم"، أكد عبد الملك أن دراسته تستهدف تزويد القارئ الواعي والطلائع الفكرية في الأمة العربية بالرؤى اللازمة لتحديد التحرك العربي نحو نظام عالمي جديد.
لقد دعا عبد الملك إلى صياغة "المشروع الحضاري" أو "الإستراتيجية الحضارية"، مستنهضاً الإرث العربي الإسلامي دون إغفال الفكرة الوطنية. وكشف عن زيف ادعاءات "الآخر" الغربي، مؤكداً أن بنية النظام الدولي قامت على أساس "فائض القيمة التاريخي"، الذي رسخ الهيمنة الغربية منذ القرن الخامس عشر. ورغم التغيرات العالمية، لا تزال أفكار أنور عبد الملك تحتفظ بقيمتها، خاصة في تركيزه على دور العالم الثالث وتفنيده للمركزية الأوروبية، ودعوته إلى عالم قائم على التعددية ورفض احتكار الإنتاج الاقتصادي والتقني والعلمي.
اقرأ أيضاً
- تساؤلات تثير القلق في ريال مدريد بشأن إدارة مورينيو لغولر وديوماندي
- برشلونة يترقب عقوبات السيتي لضم جفارديول وشرقي
- فليك يواجه معضلة رودري قبل صدام برشلونة وباريس سان جيرمان المرتقب
- لويس إنريكي يضع عينه على مقعد تدريب برشلونة.. ودعم بيدري يبرز
- فرانس فوتبول تطلق استفتاءً استثنائياً لاختيار العام الأفضل في تاريخ الكرة الذهبية
أخبار ذات صلة
- رحيل صوت الأقصى: وفاة مؤذن المسجد الأقصى المبارك الشيخ ناجي القزاز بعد 48 عاماً من العطاء
- رئيس البرازيل يشيد بموقف إسبانيا الرافض لضرب إيران: شجاعة دبلوماسية في قلب أوروبا
- الخارجية الروسية تؤكد: تداعيات قصف يوغوسلافيا عام 1999 لا تزال تهز أسس القانون الدولي
- هابرتورك: تقدم كبير في المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران يشمل 80% من القضايا
- تونس تعزز طموحاتها الفضائية بالتعاون مع روسيا واستضافة رائد فضاء