(المدينة المنورة - إخباري):
تُعد أم المؤمنين أم سلمة، هند بنت سهيل، رضي الله عنها، من أبرز نساء الإسلام اللواتي سطرن أروع قصص الصبر والحكمة في تاريخ الدعوة النبوية. اشتهرت بحكمتها البالغة وعقلها الراجح، فكانت صاحبة الهجرتين؛ هاجرت مع زوجها الأول الصحابي الجليل أبي سلمة بن عبد الأسد إلى الحبشة فرارًا بدينهم، ثم إلى المدينة المنورة، تحملت معه صنوف العذاب في سبيل الله.
بعد وفاة أبي سلمة، ورفضها الزواج من أبي بكر، تقدم النبي صلى الله عليه وسلم لخطبتها، فقبلت بعد تردد يسير، لتنضم إلى أمهات المؤمنين في السنة الرابعة للهجرة، تكريمًا لها ومواساة. كان لأم المؤمنين أم سلمة دور محوري في أحداث صلح الحديبية، حيث أظهرت حكمة نادرة عندما استشارها النبي صلى الله عليه وسلم في أمر المسلمين الذين امتنعوا عن التحلل من إحرامهم. أشارت عليه بأن يبدأ هو بالحلق والنحر، فكان رأيها السديد سببًا في حل المعضلة وحفظ كيان الجماعة. لقد كانت فقيهة عالمة، وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم 378 حديثًا، وعمرت طويلًا لتشهد تطور الدعوة الإسلامية.
اقرأ أيضاً
- مؤسسة الرياضات الإلكترونية تطلق برنامجاً عالمياً لتصفيات كأس العالم 2027
- جوجل تعزز أمان أندرويد بـ Gemini لمواجهة المحتالين وحماية البيانات
- دعاوى قضائية أمريكية تتهم OpenAI بتعريض الأطفال للمخاطر وتضليل المستهلكين
- أمازون تدشن أجهزة 'بي' الذكية القابلة للارتداء: مساعد شخصي يستمع للحوار ويقترح المشتريات
- تحقيق يكشف استغلال شركة إسرائيلية للإعلانات الرقمية في اختراق صامت لأجهزة المستخدمين
أخبار ذات صلة
- استئناف محاكمة 25 متهمًا بخلية الظاهر الإرهابية غدًا بمجمع بدر
- حزب الله يخفف لهجته تجاه السلطة اللبنانية وسط مفاوضات حساسة
- لبنان يربط مفاوضاته مع إسرائيل بوقف إطلاق النار عبر وساطة أمريكية
- السيسي يؤكد دعم مصر لوحدة الصف العربي وتضامن الدول الشقيقة
- الرئيس السيسي يؤكد: استقرار الوطن العربي مسؤولية مشتركة لا تتجزأ