(بنغلاديش - إخباري):
يحيي مئات الآلاف من لاجئي الروهينغا في بنغلاديش، هذا الأسبوع، الذكرى التاسعة لحملة القمع العسكرية التي شنتها ميانمار عام 2017، والتي وصفتها الولايات المتحدة بأنها "إبادة جماعية". ورغم مرور ما يقرب من عقد من الزمان على نزوحهم القسري، لا يزال تدفق اللاجئين مستمرًا من ولاية راخين المضطربة إلى جنوب بنغلاديش، مما يزيد من تعقيدات الأزمة الإنسانية.
يعيش أكثر من مليون شخص في مخيمات مترامية الأطراف، تشكل أكبر تجمع للاجئين في العالم، حيث تتدهور الظروف المعيشية وتتضاءل المساعدات الدولية بشكل مقلق. ويرى المحللون أن الحديث عن العودة إلى الوطن سابق لأوانه، في ظل غياب الأمن وتفاقم الصراع الداخلي في ميانمار بعد انقلاب 2021، والذي أدى إلى حرب أهلية وتصاعد الانتهاكات ضد المدنيين الروهينغا.
اقرأ أيضاً
- انتخابات إسرائيل.. استحقاق حاسم وسط أزمات عميقة وانقسامات حادة
- اعتقال "الحريديم" يوقد صراعاً انتخابياً حاداً في إسرائيل
- الفيصلي يستفيق بتوقف الدوري.. والنصر يترقب «صحوة العنابي
- عودة نوير تعزز آمال بايرن ميونيخ قبل قمة آرسنال.. وغيابات تثير القلق
- واشنطن ونيودلهي تقتربان من اتفاق تجاري وتعميق التعاون الطاقوي
وتؤكد وكالات الإغاثة أن حوالي 154 ألف لاجئ روهينغي إضافي وصلوا إلى المخيمات منذ عام 2024، مع استمرار الأوضاع "غير المستقرة للغاية" في راخين. ويعكس هذا الواقع المرير تضاؤل الأمل لدى الروهينغا في إنهاء معاناتهم، حيث يجدون أنفسهم عالقين بين مطرقة النزوح وسندان غياب الأفق للعودة الآمنة والكريمة إلى ديارهم.
أخبار ذات صلة
- الرغبي الدولي: مواجهات تجريبية حاسمة بين الأسود البريطانية ونيوزيلندا ومباريات أخرى مرتقبة
- عودة البطل: إسلام ماخاشيف نجم UFC يصل إلى داغستان وسط استقبال حافل
- جندي روسي يدمر طائرتين مسيرتين أوكرانيتين خلال مهمة إمداد حيوية
- السفارة الروسية في أستراليا تقيّم تداعيات العقوبات على التعاون في القارة القطبية الجنوبية
- إسلام ماخاشيف يعود إلى داغستان بعد تحطيم رقم قياسي في UFC