(بغداد - إخباري):
شهدت العاصمة العراقية بغداد، يوم السبت، تشكل طوابير طويلة أمام محطات البنزين، في مشهد يعكس استمرار تراجع واردات المشتقات النفطية عبر مضيق هرمز منذ اندلاع التوترات الإقليمية. ورغم أن العراق يحتل المرتبة الثانية كأكبر منتج للنفط ضمن منظمة أوبك، فإنه يعتمد على استيراد البنزين لتلبية احتياجات سكانه البالغ عددهم أكثر من 46 مليون نسمة، نظراً لعدم كفاية إنتاج مصافيه المحلية.
تأثر الاقتصاد العراقي بشدة جراء الصراع الإقليمي وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى شح في البنزين استمر لأسابيع، وظهر جلياً في الازدحام أمام المحطات الحكومية. وقد أعرب مواطنون عن استيائهم من هذا الوضع. وفي هذا السياق، أكد وزير النفط العراقي، باسم خضير، أن "النقص المؤقت" قيد المعالجة، مشيراً إلى وصول شحنات إضافية قريباً.
اقرأ أيضاً
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، أن "أحداث المنطقة والصراع الدائر فيها" تسببت في إشكالات لوجستية لحركة ناقلات البنزين، مما يعيق وصولها إلى الموانئ العراقية. ودعا الركابي السكان إلى عدم التزاحم، مؤكداً أن الوزارة لجأت إلى الاستيراد الخارجي لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك. يُذكر أن العراق، الذي تعتمد إيراداته بنسبة 90% على مبيعات النفط، واجه تحديات كبيرة في تصدير نفطه.
أخبار ذات صلة
- استقرار نسبي لأسعار الذهب في مصر وسط ترقب لبيانات التضخم الأمريكية وتأثيرها العالمي
- المستثمر الشاب يقتنص 17.6 مليون جنيه في 5 أيام: هل هي شرارة فقاعة جديدة في البورصة؟
- الذهب في مصر يستقر على صعود طفيف وسط ترقب أمريكي وتطورات عالمية
- استقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري: تحليل معمق للأسس الاقتصادية والتوقعات المستقبلية
- سهم "فرتيكا" يحلق 400% في بورصة المشروعات الصغيرة وسط غموض مالي وتساؤلات رقابية