(مدريد - إخباري):
بينما يواصل أردا غولر تألقه اللافت مع ريال مدريد، مستغلاً كل فرصة سانحة لتعزيز سجله التهديفي، يجد يان ديوماندي صعوبة في إثبات ذاته، وهو ما يُعزى إلى افتقاره للخبرة وسمة الخجل. وقد أبرزت صحيفة ماركا الإسبانية الفارق الشاسع بين اللاعبين الشابين في صفوف النادي الملكي: النجم التركي أردا غولر والموهبة القادمة من صفوف لايبزيغ بصفقة قياسية تجاوزت 100 مليون يورو، يان ديوماندي.
كلا اللاعبين شاركا كبديلين في لقاء مالقا الذي انتهى بفوز ريال مدريد بأربعة أهداف نظيفة. دخل يان ديوماندي أرض الملعب في الدقيقة 63، بينما لحق به غولر في الدقيقة 88. ومع ذلك، كان هذا الوقت القصير كافيًا للاعب التركي ليترك بصمته بهدف مميز جاء من هجمة مرتدة بدأها بنفسه، لتنتهي الكرة أمامه بعد تمريرة حاسمة من فينيسيوس، ليودعها أردا الشباك الخالية ببراعة.
اقرأ أيضاً
- حرس الحدود يشدد الرقابة ويضبط مخالفين للأنظمة البحرية بمكة المكرمة
- عطل تقني ضخم يضرب جوجل كلاود ويشل خدمات أوروبية حيوية
- مجلس الوزراء يدعو لتعاون دولي يرسخ استقرار المنطقة ويحمي شرايين الطاقة والتجارة
- 22 متحفًا خاصًا في عسير.. شواهد حية على ثراء التراث المحلي
- الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة مشاعل بنت سعود بن محمد
على النقيض، لم يتمكن ديوماندي، اللاعب الإيفواري البالغ من العمر 19 عامًا، من افتتاح سجله التهديفي مع ريال مدريد حتى الآن. يُعزى هذا التحدي إلى خجله الواضح وأسلوب لعبه الذي يكشف عن حاجته الماسة للمزيد من الخبرة والمباريات. في المقابل، يمنحك أردا غولر الجودة المطلوبة والتأثير الفوري، حتى لو لم يحصل سوى على دقائق معدودة في الملعب.